خارج الحدود

يخت ينسب للملك محمد السادس قبالة سبتة.. ظهور جديد يثير تساؤلات في الإعلام الإسباني

شوهد، اليوم الخميس، يخت شراعي يُنسب إلى الملك محمد السادس، وهو يبحر في المياه المقابلة لمدينة سبتة، بمحاذاة منطقة ألمادرابا، وسط موكب من القوارب التي كانت ترافقه.

وبحسب ما أوردته صحيفة “إل فارو دي سبتة”، فقد أثار ظهور اليخت، الذي يحمل العلم المغربي، تساؤلات بشأن هوية الشخص الموجود على متنه، وما إذا كان الأمر يتعلق بالملك محمد السادس شخصيًا أو بأحد أفراد الأسرة الملكية المغربية، دون أن تتوفر، إلى حدود الساعة، معطيات رسمية تؤكد هوية الموجودين على متن اليخت.

ويُعد هذا اليخت نفسه مألوفًا في المنطقة، إذ سبق رصده في المياه القريبة من سبتة خلال شتنبر من العام الماضي، كما شوهد في مناسبات سابقة وهو يبحر بمحاذاة السواحل الشمالية.

وذكرت ذات الصحيفة أن ظهور اليخت هذه المرة يأتي في سياق حساس، بالتزامن مع استمرار تداعيات الأزمة المرتبطة بمدينة سبتة، ولا سيما بعد الدخول الجماعي لآلاف الأشخاص.

وأشارت ذات الصحيفة إلى أن رصد اليخت جاء بعد يوم واحد فقط من ظهور دراجة مائية في المنطقة نفسها، قيل إن أحد أفراد الأسرة الملكية المغربية كان على متنها، دون أن تتوفر معطيات رسمية تؤكد ذلك.

وأضافت الصحيفة الإسبانية أن اليخت نفسه سبق أن ظهر في المياه القريبة من سبتة خلال العام الماضي، وفي المنطقة ذاتها، دون أن تقدم السلطات الإسبانية أي معلومات رسمية بشأن هوية الشخص أو الأشخاص الموجودين على متنه.

وأعادت ذات الصحيفة إلى الأذهان وقائع سابقة ارتبطت بظهور الملك محمد السادس أو أفراد من الأسرة الملكية المغربية في المياه المحاذية لمدينة سبتة، من بينها واقعة سنة 2014، حين وقع حادث بين عناصر من الحرس المدني الإسباني وقارب كان على متنه العاهل المغربي، أثناء قيام عناصر الأمن بمهام المراقبة، وهي الواقعة التي أثارت حينها توترًا دبلوماسيًا بين الرباط ومدريد.

كما ذكرت الصحيفة أنه في سنة 2020، انتشر على نطاق واسع مقطع فيديو يوثق ظهور الملك محمد السادس في خليج سبتة الجنوبي رفقة عناصر من حراسته، وهو ما أثار اهتمامًا واسعًا لدى وسائل الإعلام الإسبانية، بعدما أمكن حينها تصوير الملك بشكل واضح.

وبينما يبقى احتمال وجود العاهل المغربي أو أحد أفراد الأسرة الملكية قائمًا، فإن المعطى المؤكد، وفق ما نشرته الصحيفة الإسبانية، هو ظهور يخت يحمل العلم المغربي في المياه المحاذية لمدينة سبتة، مرفوقًا بعدد من القوارب، في مشهد أعاد إلى الواجهة التحركات البحرية المرتبطة بالأسرة الملكية المغربية في المنطقة.