كشفت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية عن رصد زلزال بقوة 4.1 درجة في جنوب لبنان، وذلك كنتيجة للتفجيرات الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت مرتفعات علي الطاهر، حيث أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي استخدم أكثر من 1100 طن من المواد المتفجرة لتفجير أنفاق في هذه المرتفعات، في حين قال الجيش الإسرائيلي إن طول البنى التحتية التي تم تدميرها بالجنوب اللبناني يتجاوز كيلومترين.
وتابعت مراسلة قناة الجزيرة القطرية رصد التطورات الميدانية بالإشارة إلى شن غارات إسرائيلية على بلدة صربين وأطراف بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، وفي سياق متصل، أوضح الرئيس اللبناني أن بلاده اتخذت خيار التفاوض مع إسرائيل لمصلحة لبنان حصرا، وليس إرضاء لأي طرف في الخارج.
وأشارت وكالة رويترز نقلا عن دبلوماسيين إلى أن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أحال ملف إيران إلى مجلس الأمن لانتهاك التزاماتها، ويأتي هذا التطور في اليوم الخامس والثمانين على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد مرور 194 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين التي تتواصل تطوراتها على أكثر من جبهة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مدمرتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط في المياه الخليجية، بالإضافة إلى عشر سفن مخالفة كانت تعتزم عبور المنطقة المحظورة في مضيق هرمز، كما أكد قصف زورق مسير أمريكي عند مدخل المضيق محققا إصابته ومفشلا مهمته، بينما قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها دمرت عشر ناقلات نفط إيرانية خلال الأسبوع الماضي، في وقت أفادت فيه وكالة فارس الإيرانية بوقوع انفجارات في المناطق الساحلية لسيريك وميناب وجزيرة قشم بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران.
وأضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده تفوز بالحرب وتتحكم في مضيق هرمز، مشددا على أن إيران تنهار ولن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي، ومشيرا إلى أن الحرب ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات النصفية، في حين كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن كبار مستشاري ترمب أثاروا معه سرا احتمال أن تستمر الحرب على إيران طوال الفترة المتبقية لولايته.