أعلن حزب التقدم والاشتراكية عن حصر المصادر الرسمية والوحيدة المخولة بنشر المعلومات والمواقف المعبرة عن حملته الانتخابية، في خطوة استباقية تروم الحفاظ على نظافة الحملة ومسؤوليتها، مع ضمان احترامها التام للقوانين والضوابط الجاري بها العمل في الاستحقاقات السياسية.
وحدد الحزب، في بلاغ إخباري أصدره بهذا الشأن، قنواته المعتمدة والموثوقة في الموقع الإلكتروني الرسمي، والصفحات والحسابات الرسمية للحزب على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب الحسابات والصفحات الرسمية الخاصة بمرشحات ومرشحي التنظيم السياسي على المنصات الرقمية ذاتها.
وأخلى التنظيم السياسي مسؤوليته التامة عن أي محتوى أو منشور أو معلومة تصدر خارج هذه المنصات والحسابات الرسمية والمعروفة، مشددا على أنه غير مسؤول بأي شكل من الأشكال عن المواد التي يتم تداولها عبر قنوات غير معتمدة، وذلك تفاديا لكل ما من شأنه “الإساءة” إلى الحزب أو إلى مرشحاته ومرشحيه خلال هذه الظرفية.
ودعا المصدر الحزبي عموم المواطنات والمواطنين ووسائل الإعلام إلى ضرورة الاعتماد الحصري على هذه المصادر الرسمية، والتحقق من صحة كل ما ينسب إليه أو إلى مرشحيه قبل تداوله، مبرزا أن هذا الإجراء يساهم بشكل مباشر في صون نزاهة الحملة الانتخابية ويضمن الاحترام التام لقواعد التنافس الديمقراطي.