المغرب العميق

أشغال متعثرة منذ أكثر من سنة.. طريق الريصاني ـ قصر تامرنة تتحول إلى مصدر قلق لمستعمليها

تعيش الطريق الرابطة بين مدينة الريصاني وقصر تامرنة، بإقليم الرشيدية، وضعية مقلقة، في ظل تدهور حالتها واستمرار تعثر الأشغال بها، ما أثار استياء عدد من مستعمليها، وسط مطالب بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة.

وأكدت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي” أن هذه الطريق، التي تربط بين إقليمي الرشيدية وتنغير، وتصل بين الريصاني والنيف مرورا بقصر تامرنة وتافروخت وامصيصي، أصبحت في وضعية صعبة، خاصة في ظل الأشغال التي انطلقت بها منذ أكثر من سنة قبل أن تتوقف، دون أن تتضح، إلى حدود الساعة، الأسباب الكامنة وراء هذا التوقف.

وأضافت المصادر ذاتها أن الطريق تُركت في وضعية متدهورة، جعلت أجزاء منها تبدو أقرب إلى مسلك جبلي، الأمر الذي يزيد من صعوبة التنقل ويثير مخاوف بشأن سلامة مستعمليها، خصوصا في ظل توافد المواطنين والزوار والسياح على المنطقة.

وفي السياق ذاته، كادت الوضعية الحالية للطريق، اليوم، أن تتسبب في حادثة سير لأجانب قدموا من فرنسا، وفق المعطيات المتوفرة، بعدما واجهوا صعوبة أثناء استعمال هذا المقطع الطرقي، معربين عن استيائهم من الحالة التي توجد عليها الطريق.

وتكتسي هذه الطريق أهمية بالنسبة لساكنة المنطقة ومستعمليها، باعتبارها محوراً يربط بين عدد من المناطق، فضلاً عن استعمالها من طرف الزوار والسياح، ما يجعل استمرار وضعها الحالي محط تساؤلات حول مدى توفر شروط السلامة اللازمة.

وأمام هذه الوضعية، تتعالى مطالب الساكنة ومستعملي الطريق بتدخل الجهات المختصة بشكل عاجل، من أجل الوقوف على أسباب توقف الأشغال، واستكمالها وإعادة تأهيل الطريق بما يضمن سلامة مستعمليها ويضع حداً لمعاناتهم اليومية.

كما يناشد مستعملو الطريق مختلف الجهات المعنية بالتعامل مع هذا الملف بالجدية والاستعجال اللازمين، تفادياً لوقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة، خصوصا أن استمرار تدهور وضعية الطريق يشكل مصدر قلق متزايد بالنسبة لمستعمليها.