قال الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، البرنامج الانتخابي لحزبه ينطلق من قيم المجتمع المغربي، ويولي عناية خاصة لتقوية الأسرة في ظل ما تواجهه من تحديات. مشددا على أن الثقة أن تتحقق دون محاربة الفساد والرشوة وتضارب المصالح.
وشرح بركة لعدد من المواطنين والمواطنين التقاهم في مدينة القصر الكبير خلال الحملة الانتخابية، بالإضافة إلى ممثلي المجلس الجهوي للعدول بدائرة محكمة الاستئناف بطنجة، الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، بحسب ما كتبه على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”.
وأكد بركة، على صفحته بموقع “فيسبوك”،
وشدد بركة، في لقائه مع الناخبين، على أن برنامج حزب “الميزان” ينطلق من قيم المجتمع المغربي، ويستند إلى “مرجعيتنا في التعادلية الاقتصادية والاجتماعية”، مبرزا أن غاية الحزب هي “ضمان تكافؤ الفرص بين أبناء الأحياء الشعبية ونظرائهم في كبريات المدن”، ومغرب يسير بسرعة واحدة.
وتابع أن حزبه يعطي الأولوية للسوق الوطنية، و”سنُحدث شركات جهوية للتوزيع تُنصف الفلاح وتُخفض الأسعار لفائدة المستهلك. كما سنواصل تحسين دخل الأسر من خلال الرفع من الأجور وتخفيف الضريبة على الدخل، وسنراجع المؤشر المعتمد للاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر، بما يعزز استقرار الأسر ويبدد مخاوفها من فقدان الدعم”.
وأبرز أن الهدف الحقيقي ليس إبقاء الأسر داخل دائرة الدعم، “هدفنا هو إخراجها من الفقر بشكل نهائي، من خلال تمكين أبنائها من التكوين، وفرص الشغل، والأنشطة المدرة للدخل”، داعيا إلى اعتماد جهوية التوظيف، حتى يستفيد أبناء كل جهة من فرص الشغل التي تُحدث فيها.
ووعد بركة، المرشح بدائرة العرائش، بتعزيز حضور المقاولات الصغرى والمتوسطة في الصفقات العمومية، واعتماد أفضلية جهوية وإقليمية تُمكّن مقاولات إقليم العرائش والقصر الكبير من الظفر بالمشاريع المنجزة داخل مجالها.”سنأخذ بأيدي شبابنا خارج الدراسة والتكوين والعمل من خلال برامج موجهة، تصقل مهاراتهم وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة”.
ولاستعادة الثقة، يقول بركة فـ”لا يمكن أن تتحقق دون محاربة الفساد والرشوة وتضارب المصالح”، مضيفا “نريد أن تُسند الفرص على أساس الاستحقاق، لا على أساس العلاقات والنفوذ. ونريد للشباب والنساء والرجال والمسنين أن ينالوا نصيبهم العادل من ثروة البلاد ومن ثمار تطورها”.
بركة وعد أيضا بوضع تقوية الأسرة المغربية في صلب أولويات حزبه، لأنها “الركيزة الأساسية للمجتمع والملاذ الأول لأفراده في الأزمات”، كما التزم بمواكبة الشباب المقبل على الزواج، وتطوير السكن الموجه للكراء، وتعزيز دعم اقتناء السكن، “حتى تتمكن الأسر من بناء مستقبلها في ظروف مستقرة وكريمة”.
وفي لقائه بممثلي المجلس الجهوي للعدول بدائرة محكمة الاستئناف بطنجة، أكدت البرنامج الانتخابي لحزبه يولي عناية خاصة لتقوية الأسرة في ظل ما تواجهه من تحديات، و”ما يخلفه ذلك من آثار على الأطفال وما يفضي إليه من تفقير لعدد من الأسر”.
وشدد على الإسهام الذي يمكن أن يقدمه العدول في مجال الوساطة الأسرية، مشيرا إلى أن حزبه “وقف إلى جانبهم خلال مناقشة القانون المنظم لمهنتهم، إذ قدم جملة من التعديلات داخل الأغلبية الحكومية، معتبرا أن ما تحقق من مكتسبات، وإن لم يرق إلى مستوى التطلعات، يظل قابلا للتجويد في المراحل المقبلة، بالنظر إلى ما تحظى به هذه المهنة من ثقة لدى المواطنين، وما تؤديه من وظائف قيمية واقتصادية واجتماعية”.
وشدد على ضرورة حماية القيم المغربية من ثقافة الربح السريع و”ديكتاتورية الآن”، ومحاربة الأنانية والجشع، وتقوية التماسك الأسري وإعادة بناء الثقة بين المواطنين والمؤسسات. ودافع على جعل المغرب قوة إقليمية معترفا بها دوليا تسودها العدالة الاجتماعية والمجالية، كما يحيل على التوزيع العادل والمنصف لثمار النمو.