أشاد عدد من جيران المحطة الطرقية “القامرة” بالرباط، بتحويل محطة الحافلات القديمة إلى فضاء ثقافي، معتبرين أن المشروع يشكل إضافة للمنطقة، خاصة بالنسبة للطلبة والساكنة، بعدما ظلت المحطة في السابق تعرف وضعية وصفها عدد من المتدخلين بالصعبة.
وعبر أحد سكان المنطقة، في تصريح لبرنامج “ميكرو العمق”، عن ارتياحه للمشروع الجديد، مشيرا إلى أن المحطة القديمة كانت تعرف نوعا من العشوائية، قبل أن يتم تحويلها إلى فضاء يستفيد منه سكان المنطقة والطلبة المتوجهون إلى مؤسسات التعليم الموجودة بكل من العرفان والسويسي.
وأوضح المتحدث أن موقع الفضاء الجديد سيسمح للساكنة والوافدين من مناطق أخرى بالاستفادة منه، خصوصا الطلبة، بالنظر إلى قربه من عدد من المؤسسات والمناطق التي يقصدها الطلبة بشكل يومي، معتبرا أن اختيار الموقع مناسب وقريب من المواطنين.
وأضاف أن المشروع يمكن أن يشكل نقطة جذب للساكنة والعائلات والطلبة، معربا عن أمله في أن تتواصل مثل هذه المبادرات في مناطق أخرى، بما يساهم في تقريب المرافق والخدمات من المواطنين.
من جانبه، استحضر مواطن آخر الوضعية التي كانت عليها المحطة في السابق، مشيرا إلى أنها كانت تعرف توافد أعداد كبيرة من الأشخاص، من بينهم أسر وأشخاص في وضعيات اجتماعية صعبة، معتبرا أن تحويلها إلى فضاء ثقافي من شأنه أن يفتح المجال أمام مختلف الفئات للاستفادة منه.
وأكد أن سكان القامرة عبروا عن ارتياحهم للمشروع، خاصة مع إمكانية استفادة الأطفال والطلبة الذين يغادرون المؤسسات التعليمية القريبة، مشيرا إلى أن موقع الفضاء يجعله قريبا من عدد من المناطق والمؤسسات، من بينها العرفان والسويسي.
وأبرز أن من بين الأمور التي أثارت إعجابه في المشروع الحفاظ على بعض ملامح المحطة القديمة، التي كانت تعرف لدى السكان باسم “العصارة”، مع إدخال تغييرات على محيطها وشكلها العام، ما ساهم، في تحسين منظر المنطقة.
وأشار المتحدث إلى أن قرب الفضاء من مساكن المواطنين، إلى جانب ما يرتقب أن يتضمنه من مرافق، سيشجع السكان على ارتياده، معتبرا أن المشروع يمكن أن يتحول إلى فضاء للقاء والاستفادة بالنسبة للساكنة والطلبة. ودعا في هذا السياق سكان القامرة إلى الاستفادة من هذا الفضاء الجديد، معتبرا أن المشروع أصبح جزءا من المنطقة ومن الحياة اليومية لسكانها،
ووصف متدخل ثالث الوضعية السابقة للمحطة بأنها كانت صعبة، مشيرا إلى أنها كانت تعرف تجمع عدد من الأشخاص، قبل أن تتحول، بعد إنجاز المشروع الجديد، إلى فضاء قال إنه يمكن أن يستفيد منه مختلف المواطنين.
وأكد المتحدث أن المشروع يمكن أن يخدم الطلبة والساكنة ومختلف الأشخاص الراغبين في القراءة والثقافة، معربا عن أمله في أن تعمم مثل هذه المشاريع في مدن ومناطق أخرى. وأبدى ارتياحه لتحول المحطة القديمة إلى فضاء جديد.