أثارت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر آثار حريق وتفحم على السور الخلفي لمؤسسة دار الأطفال بمدينة الشماعية، استياء عدد من المتابعين، وسط مطالبات بالتدخل لوضع حد لتراكم النفايات وحرقها بمحاذاة المؤسسة.
وأظهرت الصور التي اطلعت عليها جريدة “العمق”، آثار الحريق والتفحم التي طالت أجزاء من السور الخلفي للمؤسسة، إلى جانب بقايا النفايات وآثار إحراقها بمحاذاة السور، ما أعاد إلى الواجهة مطالب مرتبطة بالحفاظ على نظافة وسلامة محيط المؤسسة.
وعبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استنكارهم لهذه الممارسات، معتبرين أن حرق النفايات بالقرب من المؤسسة قد يشكل مصدر إزعاج للأطفال المستفيدين والأطر العاملة بها، بسبب الأدخنة المنبعثة، فضلا عن تأثيره على نظافة محيط المؤسسة والساكنة المجاورة.
واعتبر متابعون أن استمرار هذه الوضعية بالقرب من مؤسسة تستقبل الأطفال يثير مخاوف بشأن سلامة محيطها، خاصة مع تصاعد الأدخنة الناتجة عن إحراق النفايات، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل من أجل رفع النفايات المتراكمة والحد من تكرار حرقها بالمكان.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن التخلص العشوائي من النفايات وحرقها بمحاذاة مؤسسة اجتماعية يستدعي تكثيف المراقبة وتنظيم عملية جمع النفايات، إلى جانب توفير الحاويات اللازمة، بما يساهم في الحد من رمي النفايات وإحراقها بشكل عشوائي والحفاظ على نظافة محيط المؤسسة.
كما دعا متفاعلون مع الموضوع إلى معالجة وضعية محيط المؤسسة بشكل مستمر، من خلال رفع النفايات واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع إعادة رميها أو إحراقها بالمكان، مع تعزيز المراقبة تفاديا لتكرار مثل هذه الممارسات، خاصة في ظل قرب الموقع من فضاء يستقبل الأطفال.
وفي المقابل، اقترح آخرون استغلال السور الخلفي للمؤسسة بشكل إيجابي، من خلال تزيينه برسومات جدارية ذات طابع تربوي وجمالي، بدل أن تظل واجهته تحمل آثار الحريق والتفحم، بما من شأنه تحسين المشهد العام للمكان وإضفاء طابع أكثر ملاءمة على محيط مؤسسة مخصصة لرعاية الأطفال.