هاجمت منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة خصوم حزب “الجرار”، قائلة إنه خيب ظن من راهن على موته منذ يومه الأول في الرحامنة، مشددة على أن البام “كرشو خاوية” ولا يسيَّر من خلف الكواليس”، كما عبرت عن اعتزازها بكونها بنت آخر باشا عين بظهير ملكي.
وقالت المنصوري، خلال تجمع خطابي لحزبها بمدينة الرحامنة في إطار الحملة الانتخابية، إن “أطرافا سياسية ظلت تراهن على موت الحزب منذ يومه الأول في الرحامنة، إلا أن الحزب استمر وتقوى بفضل مناضليه ليكون القوة السياسية الثانية في انتخابات 2016 و2021”.
وأضافت أن خصوم الحزب “حين عجزوا عن المواجهة السياسية، لجأوا لصناعة ملفات وافتراءات غريبة لا أساس لها من الصحة لتشويه” صورتها، مشيرة إلى أنها لجأت للقضاء، مضيفة أن حزبها “كرشو خاوية ولن يخون ثقة من وضعوا فيه أملهم”.
ورفضت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لجزب “الجرار” ما وصفته بمحاولات توظيف نسبها، وعبرت عن اعتزازها بكونها “ابنة آخر باشا عُيّن بظهير ملكي في مراكش وسفير سابق للملك”، مشددة على أن البام “لا يُسيَّر من خلف الكواليس، بل تقوده امرأة إلى جانب قياديين أوفياء، يتخاصمون ويتصالحون في وضح النهار دون أجندات سوى خدمة المغرب”.
وتابعت بأنها امرأة مغربية أباً عن جد ولا تملك “أي أجندة سوى خدمة الوطن”، ودعت كافة الأحزاب السياسية إلى الترفع عن الصراعات الهامشية وتجنب المشاحنات، مبرزة استعدادها التام للجلوس مع رؤساء الأحزاب في وسائل الإعلام العمومي لمناظرة علنية تُعرض فيها البرامج والمشاريع، ليكون الناخب هو الحكم في اختيار الأكفاء.
وأكدت المنصوري أن حزبها ليس دكانا انتخابيا ينتظر المواعيد السياسية، “بل مشروع مجتمعي”، كما خاضت، خلال كلمتها، في تفاصيل شخصية، مسترجعة اللحظات الأخيرة لوالدتها قبل وفاتها بثلاثة أيام، حين أخبرتها بنيتها التوجه لتوقيع اتفاقية استثمارية ضخمة لفائدة إقليم الرحامنة، قائلة إنها أمطرتها بالدعوات
بالدعاء بالرضا.
وعلى المستوى الحكومي والتنموي، أفادت المنصوري بأن حزبها واكب مجموعة من المشاريع بإقليم الرحامنة، من بينها التراخيص ودعم السكن، فضلاً عن جهود وزارة الشباب التي شيدت بالرحامنة دور شباب تعد الأفضل على المستوى الوطني.
وأضافت أن “البام” تراكم لديه اليوم رصيد خبرة طويل وممتد عبر تجاربه في التدبير المحلي والجهوي، وفي المعارضة لسنوات، وأخيراً في المشاركة الحكومية، وهو ما يجعله الحزب الوحيد الذي لم يترأس الحكومة بعد، مما يدفعه اليوم إلى طلب ثقة المواطنين لنيل الصدارة وقيادة الحكومة المقبلة عبر برنامج متكامل يملك الحلول الاقتصادية والاجتماعية الكفيلة بالاستجابة لانتظارات المواطنين، بحسب تعبيرها.