سياسة

من الهند إلى أمريكا اللاتينية.. الاتحاد الاشتراكي يستعرض دعما دوليا قبيل اقتراع 23 شتنبر

أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تلقيه سلسلة من رسائل الدعم والتضامن من أحزاب وتنظيمات سياسية دولية، بالتزامن مع الأيام الأخيرة من حملته للانتخابات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.

وقال الحزب إن رسائل الدعم وردت عليه من تنظيمات وأحزاب تنتمي إلى مناطق جغرافية مختلفة، تشمل أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية والعالم العربي وإفريقيا، معتبرا أن ذلك يعكس شبكة العلاقات التي نسجها على مستوى التعاون الحزبي الدولي.

وكان الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، قد أشار خلال تجمع انتخابي بمكناس إلى توصل حزبه برسائل من الأممية الاشتراكية وأحزاب وتنظيمات في أمريكا اللاتينية والعالم العربي وفلسطين والهند، معتبرا أنها تعكس، وفق تعبيره، حضور الحزب داخل الحركة الاشتراكية والديمقراطية الدولية.

ومن بين الجهات التي قال الاتحاد الاشتراكي إنها عبرت عن دعمها له حزب المؤتمر الوطني الهندي، إلى جانب منظمة الأممية الاشتراكية والاتحاد العالمي للشبيبة الاشتراكية “IUSY”، والمؤتمر الدائم للأحزاب السياسية لأمريكا اللاتينية والكاريبي “COPPPAL”.

ويرتبط الاتحاد الاشتراكي بعلاقات تنظيمية وسياسية قديمة مع الأممية الاشتراكية، التي احتضن الحزب مجلسها المنعقد بالرباط في دجنبر 2024 بمشاركة أكثر من 300 مندوب من 60 دولة، بحسب المنظمة الدولية.

كما سبق للاتحاد الاشتراكي أن عزز حضوره داخل فضاء أمريكا اللاتينية من خلال انضمامه إلى “COPPPAL”، بعد سلسلة من الاتصالات واللقاءات مع قيادات سياسية بالمنطقة، خصوصا خلال زيارة وفد للحزب إلى المكسيك.

وفي السياق الفلسطيني، أفاد الحزب بتلقيه رسائل دعم من حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وحزب المبادرة الفلسطينية، مشيرا إلى أن الرسالة الصادرة عن حركة فتح تضمنت إشادة بالبرنامج الانتخابي للاتحاد الاشتراكي وبمساره في قضايا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وقال الاتحاد الاشتراكي إن قائمة الجهات التي عبرت عن دعمها شملت كذلك التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي، والمنظمة الديمقراطية الاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ، واتحاد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي.

وعلى المستوى العربي، أورد الحزب أسماء الحزب الاشتراكي اليمني، وحزب التكتل التونسي من أجل العمل والحريات، وحزب الإصلاح الموريتاني، وحركة المستقبل الليبية، وحزب التيار الاجتماعي الديمقراطي العراقي، والاتحاد الوطني الكردستاني، والحزب الديمقراطي الاجتماعي الكردستاني، والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، إلى جانب حزب الشعب الديمقراطي السوري وحزب الاتحاد الديمقراطي السوري والمنبر الديمقراطي الكويتي والتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي البحريني.

وامتدت القائمة، وفق المعطيات التي أعلنها الحزب، إلى تنظيمات وأحزاب إفريقية من بينها حزب الوحدة الاجتماعية الصومالي، وحركة التجديد الديمقراطي والتنمية بجيبوتي، والجبهة الاجتماعية الديمقراطية الكاميرونية.

كما أشار الاتحاد الاشتراكي إلى تلقيه رسائل من أحزاب أوروبية وآسيوية، من بينها الحزب الاشتراكي البرتغالي، وأحزاب اشتراكية من المجر وألبانيا، وحزب “ناسدم” الإندونيسي، وحزب المؤتمر النيبالي، والحركة الاشتراكية الهيلينية اليونانية “باسوك”.

واعتبر الاتحاد الاشتراكي أن هذا التفاعل الدولي يمثل، من وجهة نظره، امتدادا لعلاقاته داخل التنظيمات الاشتراكية والديمقراطية الدولية، ولنشاطه في مجال ما يصفه بـ”الدبلوماسية الحزبية”، في وقت يخوض فيه المرحلة الأخيرة من حملته الانتخابية قبيل فتح صناديق الاقتراع في 23 شتنبر.