أدب وفنون

بعد تداول صورتها مع أخنوش.. السعديدي توضح موقفها من السياسة وتدعو المغاربة للتصويت

نفت الممثلة المغربية هند السعديدي انتماءها إلى أي حزب سياسي، وذلك بعد تداول صور لها رفقة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال لقاء جمعه بعدد من الفنانين بمدينة الدار البيضاء، في سياق الحملة الانتخابية الجارية.

وقالت السعديدي إنها “غير محزبة، على الأقل لحد الآن”، مؤكدة أنها لا تنتمي إلى أي حزب سياسي في الوقت الراهن، دون أن تعلن موقفا نهائيا من إمكانية الانخراط في العمل السياسي مستقبلا.

وفي حديثها عن الانتخابات، حذرت السعديدي عبر “ستوري” حسابها على موقع “انستغرام” من العزوف عن التصويت، معتبرة أن عدم الرضا عن أداء الحكومات أو عدم تحقق عدد من المطالب لا ينبغي أن يدفع المواطن إلى عدم المشاركة في الاقتراع.

وأشارت الممثلة المغربية، إلى أنها تتفهم حالة الخيبة التي تدفع بعض المواطنين إلى رفض التصويت، مشيرة إلى أنها تشاطرهم بدورها الإحساس بأن المغرب لا يزال أمامه الكثير من الملفات التي تحتاج إلى معالجة، خصوصا في مجالي الصحة والتعليم، إضافة إلى غلاء المعيشة.

واعتبرت السعديدي أن ما تحقق في مجالات البناء والعمران لا يلغي استمرار مشاكل أخرى تمس الحياة اليومية للمواطنين، لافتة إلى أن تحقيق صورة متقدمة في هذه المجالات لا يعني أن المغرب تجاوز جميع التحديات المرتبطة بظروف العيش والخدمات الأساسية.

وتوقفت السعديدي، عند قطاع التعليم، مستحضرة ما تعيشه الأسر من أعباء مرتبطة بالدراسة والدعم المدرسي، مشيرة إلى أن استمرار الحاجة إلى إنفاق إضافي لمساعدة التلاميذ على تحقيق نتائج جيدة يعكس جانبا من المشاكل التي لا تزال مطروحة في هذا القطاع.

ورغم ذلك، دعت السعديدي المغاربة إلى التصويت، معتبرة أن المواطن لا ينبغي أن ينسحب من العملية الانتخابية بسبب خيبة الأمل، لأن الانتخابات ترتبط -بحسبها- بمصير المواطنين ومستقبل أبنائهم.

وأكدت ذات المتحدثة، أن منح الصوت الانتخابي يمثل بدوره مشاركة في الحياة السياسية، موضحة أن المواطن يمارس السياسة عندما يختار من يمنحه صوته، وأن عليه أن يتحمل مسؤوليته في تحديد من يراه مؤهلا لتولي المسؤولية.

وحذرت الممثلة المغربية، من أن عدم التصويت قد يترك المجال أمام آخرين لاتخاذ القرار نيابة عن الممتنعين عن المشاركة، داعية المواطنين إلى اختيار من يرونه مستحقا لصوتهم، بدل الاكتفاء بالاعتقاد بأن النتائج محسومة مسبقا.

وشددت السعديدي على أن دعوتها لا تستهدف حزبا محددا، وقالت إنها لا تطلب من المغاربة التصويت لأشخاص بعينهم، وإنما المشاركة واختيار من يرونه مناسبا وفق قناعاتهم، مشيرة إلى وجود أشخاص يستحقون الثقة داخل أحزاب مختلفة.

وختمت هند السعديدي رسالتها بالتأكيد مجددا على عدم انتمائها الحزبي، قائلة إنها تعتبر نفسها منتمية إلى “حزب كبير بزاف اللي هو حزب المغرب”، مضيفة أن صوتها سيذهب إلى من ترى أنه يحمل هدفا واضحا وبرنامجا ويعمل لخدمة المغرب والمغاربة.