دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى إعادة النظر في موقفها، واتخاذ خطوة الاعتراف بها، مشيرا إلى تزايد عدد الدول التي اتخذت هذا الموقف، وأكد أهمية استمرار التحرك الدولي بشأن القضية الفلسطينية.
وانتقد أردوغان غياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي، معتبرًا أن عدم تمكنه من الحضور شخصيًا يمثل إجحافًا بحق الشعب الفلسطيني، ويثير تساؤلات بشأن قدرة الفلسطينيين على إيصال صوتهم إلى المحافل الدولية.
وجاء كلام أردوغان خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة والتوترات في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب تحركات دبلوماسية متزايدة بشأن مستقبل القضية الفلسطينية وحل الدولتين.
واعتبر أردوغان أن غياب محمود عباس عن اجتماعات الجمعية العامة للعام الثاني على التوالي يمثل، بحسب وصفه، أمرا مجحفا بحق الشعب الفلسطيني، منتقدًا عدم تمكن عباس من مخاطبة قادة العالم من على منصة الأمم المتحدة بصورة مباشرة.
ودعا الرئيس أردوغان الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى اتخاذ خطوة الاعتراف بها. وتأتي دعوة الرئيس التركي في وقت شهدت فيه القضية الفلسطينية تحركات دبلوماسية متواصلة على المستوى الدولي، بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكانت الجمعية العامة قد أكدت من خلال قرارها الأخير استمرار إمكانية مشاركة الوفد الفلسطيني بصورة افتراضية في اجتماعات الأمم المتحدة، بعد تعذر حضور عباس شخصيًا، فيما أكدت الخارجية الفلسطينية أن القرار يمثل رفضًا لمحاولات تغييب الصوت الفلسطيني عن أعمال المنظمة الدولية.
كما أثار قرار منع عباس من الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة مواقف دولية مختلفة؛ إذ دعا الاتحاد الأوروبي واشنطن إلى إعادة النظر في القرار، معربًا عن أسفه لتكرار منع الوفد الفلسطيني من المشاركة حضوريًا للعام الثاني على التوالي.