تصدر البطل العالمي في رياضة الكيك بوكسينغ، مصطفى لخصم، ووكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بدائرة إقليم صفرو، نتائج الانتخابات التشريعية، بعدما تمكن من حصد 19 ألفا و608 أصوات، ليضمن بذلك مقعدا بمجلس النواب.
وحل إدريس الشبشالي، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، في المركز الثاني، عقب حصوله على 10 آلاف و400 صوتا، فيما جاء يوسف منضور في المرتبة الثالثة بعدما حصد 8226 صوتا، وفق المعطيات النهائية لإحصاء الأصوات بدائرة صفرو.
وكان لخصم قد قرر خوض غمار الانتخابات التشريعية بعد حصوله على تزكية الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، عبد الصمد عرشان، لخوض الاستحقاق الانتخابي باسم الحزب.
وحظي ترشح لخصم بمتابعة لافتة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رافق دخوله غمار المنافسة الانتخابية جدلا كبيرا، في الوقت الذي كثف فيه من خرجاته وتواصله مع الناخبين خلال فترة الحملة الانتخابية.
وحصل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية على 8 مقاعد برلمانية خلال الانتخابات التشريعية حسب الاحصائيات المؤقتة التي أعلن عنها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في الساعات الأولى من صباح الخميس 24 شتنبر 2026، والتي أظهرت تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للمشهد الانتخابي بحصوله على 97 مقعدا بمجلس النواب.
وأكد وزير الداخلية، بالمناسبة، أن العملية الانتخابية مرت في ظروف عادية، مشيدا بمساهمة مختلف المتدخلين في تنظيم الاستحقاق، من سلطات إدارية وقضائية وقوات عمومية وممثلي الأحزاب السياسية، إلى جانب مختلف الأطراف التي واكبت عملية التصويت والفرز.
وتنافس في هذه الانتخابات 28 حزبا على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 395 مقعدا، وفق المعطيات الرسمية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.
وبلغ العدد الإجمالي للوائح الترشيح المقدمة وطنيا، برسم الدوائر المحلية والجهوية، 1850 لائحة تضم 7288 ترشيحا، بمعدل وطني يفوق 18 ترشيحا عن كل مقعد.
وتمكنت 5 أحزاب فقط من تغطية جميع الدوائر الانتخابية المحلية، فيما أعاد 227 عضوا من البرلمان الحالي تقديم ترشيحاتهم، مقابل لائحتي ترشيح مستقلتين فقط.
وينص الدستور في فصله الـ47 على أن الملك يعين رئيس الحكومة من بين أعضاء الحزب الذي يتصدر انتخابات مجلس النواب، فيما يتطلب تشكيل الأغلبية الحكومية الحصول على ما لا يقل عن 198 مقعدا داخل مجلس النواب.