انتخابات 2026

25 ألف صوت تضع لحسن السعدي في صدارة مرشحي التجمع الوطني للأحرار

حقق لحسن السعدي، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة تارودانت الشمالية، نتيجة انتخابية بارزة خلال استحقاقات 23 شتنبر 2026، بعدما حصد 25 ألف صوتا، متصدراً نتائج دائرته، ومسجلاً، أعلى حصيلة من الأصوات بين مرشحي الحزب خلال هذا الاقتراع.

وتكتسي هذه النتيجة أهمية خاصة بالنسبة للسعدي، الذي اختار خوض الانتخابات من الدائرة التي ارتبط بها مساره السياسي والانتخابي، بعدما سبق أن مثل تارودانت الشمالية بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية 2021-2026.

وجاءت حصيلة 25.003 أصوات عقب حملة انتخابية اعتمد خلالها السعدي وفريقه على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين، والتنقل بين مختلف الجماعات والقرى والمناطق الجبلية، إلى جانب تعبئة المنتخبين ومناضلات ومناضلي الحزب والشباب داخل الدائرة.

وكان السعدي قد جعل من حصيلة الولاية السابقة إحدى أبرز ركائز خطابه الانتخابي، مستعرضاً عدداً من المشاريع التي عرفها الإقليم في مجالات الطرق والصحة والتعليم والبنيات التحتية، ومؤكداً أن القرب والعمل الميداني شكّلا أساساً لحضوره السياسي داخل المنطقة.

وعقب إعلان النتائج، اعتبر السعدي، في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن الفوز “ليس مجرد رقم انتخابي”، بل يعكس، بالنسبة إليه، حصيلة خمس سنوات من الترافع والعمل ومواكبة المشاريع التنموية والإنصات إلى قضايا وانتظارات الساكنة.

وجاءت هذه النتيجة في دائرة شهدت تنافساً انتخابياً قوياً، بمشاركة عدد من الأسماء السياسية المعروفة، من بينها عبد العزيز البهجة عن حزب الاستقلال وعبد اللطيف وهبي عن حزب الأصالة والمعاصرة.

وبعد حسم النتائج، وجّه السعدي التهنئة إلى منافسيه عبد العزيز البهجة وعبد اللطيف وهبي، متمنياً لهما التوفيق في خدمة ساكنة تارودانت الشمالية والدفاع عن مصالحها، كما تمنى التوفيق للمرشحين الذين لم يحالفهم الحظ في الاستحقاقات.

وتعكس هذه الخطوة انتقال الخطاب من مرحلة التنافس الانتخابي إلى مرحلة العمل المؤسساتي، في وقت أكد فيه السعدي أن اختلاف الانتماءات السياسية لا يحول دون الالتقاء حول خدمة المنطقة واحترام إرادة المواطنين والعمل من أجل تنميتها.

وفي قراءته للنتيجة، نسب السعدي حصيلته إلى عمل جماعي شارك فيه رؤساء جماعات ومنتخبون ومنتخبات وشباب ومناضلات ومناضلون، إلى جانب الفريق الميداني الذي واكبه طيلة أيام الحملة الانتخابية.

ومع إسدال الستار على الاستحقاقات، أكد السعدي عزمه مواصلة العمل بمنطق القرب والتواصل والترافع، معتبراً أن الثقة التي عبّر عنها الناخبون من خلال صناديق الاقتراع تضع على عاتقه مسؤولية الاستمرار في الدفاع عن قضايا تارودانت الشمالية ومواكبة مسارها التنموي خلال المرحلة المقبلة.

وكان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، قد أعلن في الساعات الأولى من صباح الخميس 24 شتنبر 2026، عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء، والتي أظهرت تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للمشهد الانتخابي بحصوله على 97 مقعدا بمجلس النواب.

وحسب المعطيات التي قدمها وزير الداخلية، حل حزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثانية بحصوله على 66 مقعدا، متبوعا بحزب الاستقلال بـ65 مقعدا، فيما جاء حزب العدالة والتنمية في المرتبة الرابعة بحصوله على 54 مقعدا.

وحصل حزب الحركة الشعبية على 29 مقعدا، متقدما على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي نال 26 مقعدا، بينما حصل حزب التقدم والاشتراكية على 19 مقعدا، والاتحاد الدستوري على 17 مقعدا، يليه تحالف اليسار والحركة الديمقراطية الاجتماعية بـ8 مقاعد لكل واحد منهما.

ونال ​جبهة القوى الديمقراطية مقعدان، وهو نفس حصيلة حزب الإنصاف (مقعدان)، فيما حصد كل من حزب الديمقراطيين الجدد وحزب الوحدة والديمقراطية مقعدا واحدا لكل منهما.