ولاية مراكش
انتخابات 2026

ككل انتخابات.. ولاية مراكش تسيء إلى الصحافيين وتنتهك الحق في المعلومة

مع كل محطة انتخابية يتجدد استهتار ولاية جهة مراكش آسفي بالجسم الإعلامي، مما يفرز أشكالا احتجاجية قبل نهاية ليلة النتائج، حيث عمد الزملاء إلى مغادرة الولاية غاضبين حوالي الساعة الثانية والربع من ليلة الأربعاء – الخميس، احتجاجا على تركهم ساعات في قاعة بالولاية دون مدهم بأي معلومات حول العملية الانتخابية.

ووفق المعلومات التي حصلت عليها جريدة “العمق”، بقي الصحافيون من الثامنة مساء إلى الثانية بعد منتصف الليل دون الحصول على معلومات بخصوص الانتخابات التشريعية التي شهدها المغرب يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، وهو ما أثار غضبهم ودفعهم إلى المغادرة قبل أن يتدخل أحد أطر الولاية لاستعطافهم وطلب منهم العودة إلى القاعة.

ولم تكلف ولاية الجهة نفسها بذل أي مجهود لتقديم معطيات محينة أو مفصلة، حيث عمدت إلى قراءة بلاغ يهم إحصاء 80 في المائة من الأصوات فقط، وتقديم الرتب الثلاث الأولى دون أية تفاصيل عن باقي النتائج أو عدد الأصوات المحصل عليها، أو أي معلومة متقدمة على المعلومات التي كانت متوفر في مواقع التواصل الاجتماعي.

نفس السلوك تعاملت به الولاية مع جريدة “العمق” حين حاولت مساء يوم الأربعاء الحصول على معلومات بخصوص عدد مكاتب التصويت والنسبة المؤقتة للمشاركين، لكن الولاية رفضت تقديم أي معلومات ووعدت بتقديم عرض بعد إغلاق مكاتب التصويت دون أن تفي بوعدها.

ويذكر أنه في انتخابات عام 2021 شهدت ليلة إعلان النتائج توترا بين الجسم الإعلامي وبين الولاية للأسباب نفسها، مما دفع الصحافيين إلى الاحتجاج على الكاتب العام خصوصا وأن تلك الليلة كانت تصادف فترة جائحة كوفيد وفرض قيود على التنقل ليلا، مما جعل الصحافيون يعتبرون أنفسهم “شبه محتجزين” في مقر الولاية بسبب حرمانهم من المعلومة وحتى من أبسط مقومات تنظيم حدث وأضعفها تقديم الماء الصالح للشرب خصوصا وأن القيود الاحترازية يومها تفرض إغلاق المتاجر.