الدخش يعود إلى البرلمان والجماني خارج مجلس النواب.. الحركة الشعبية تستقر عند 29 مقعدا
انتخابات 2026

الدخش يعود إلى البرلمان والجماني خارج مجلس النواب.. الحركة الشعبية تستقر عند 29 مقعدا

شهدت الخريطة النهائية لمقاعد حزب الحركة الشعبية في الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026 تعديلات على مستوى بعض الدوائر، أبرزها فوز نبيل الدخش بمقعد دائرة الرباط–المحيط، مقابل فشل سيدي صلوح الجماني في الظفر بأحد مقعدي دائرة وادي الذهب، فيما استقر الرصيد الوطني للحزب عند 29 مقعدا.

وفي الرباط–المحيط، أفضت عملية إعادة احتساب الأوراق إلى حسم أحد المقاعد الأربعة لفائدة نبيل الدخش، مرشح الحركة الشعبية، على حساب عبد الإله البوزيدي، مرشح حزب الاستقلال، بعدما كانت معطيات أولية قد وضعت الأخير ضمن الفائزين بالدائرة.

ويعيد هذا التطور الدخش إلى مجلس النواب عن دائرة الرباط–المحيط، وهي الدائرة التي كان يمثلها خلال الولاية التشريعية المنتهية، في واحدة من أكثر الدوائر تنافسا خلال اقتراع 23 شتنبر.

وفي المقابل، لم يتمكن سيدي صلوح الجماني، مرشح الحركة الشعبية بدائرة وادي الذهب، من حجز أحد المقعدين المخصصين للدائرة، بعدما حسمهما كل من امبارك حمية، وكيل لائحة حزب الاستقلال، والخطاط ينجا، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة.

وأظهرت النتائج الرسمية على مستوى وادي الذهب تصدر حزب الاستقلال بـ11 ألفا و124 صوتا، متبوعا بحزب الأصالة والمعاصرة بـ6736 صوتا، ثم الحركة الشعبية بـ6407 أصوات، ما وضع الجماني في المرتبة الثالثة خارج المقعدين الفائزين.

وكان السباق على المقعد الثاني قد ظل مفتوحا إلى مراحل متقدمة من عملية الفرز بين الجماني والخطاط ينجا، قبل أن تحسم النتائج النهائية المقعد لفائدة مرشح الأصالة والمعاصرة.

وعلى المستوى الوطني، استقرت حصيلة الحركة الشعبية عند 29 مقعدا، وفق النتائج التي أعلنها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ليحل الحزب في المرتبة الخامسة خلف العدالة والتنمية بـ54 مقعدا، ومتقدما على الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي حصل على 26 مقعدا.

وبذلك، فإن فوز الدخش في الرباط–المحيط لم يرفع الحصيلة الوطنية للحركة الشعبية إلى 30 مقعدا، في ظل النتائج النهائية المحسومة في باقي الدوائر، ومن بينها خروج الجماني من سباق مقعدي وادي الذهب.

وكان اقتراع 23 شتنبر قد منح صدارة النتائج الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدا، متبوعا بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدا، والعدالة والتنمية بـ54 مقعدا، فالحركة الشعبية بـ29 مقعدا.