سياسة

اقتراع 23 شتنبر.. تجديد الثقة لغالبية رؤساء الفرق النيابية وسقوط مفاجئ للعمراوي بفاس

أفرزت الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026 نتائج متباينة بالنسبة إلى رؤساء الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب، إذ تمكن عدد منهم من تجديد عضويتهم داخل المؤسسة التشريعية، فيما فشل علال العمراوي، الرئيس السابق للفريق الاستقلالي، في العودة إلى البرلمان.

وعلى مستوى حزب التجمع الوطني للأحرار، ضمن ياسين عوكاشة، رئيس الفريق النيابي للحزب، مقعده البرلماني بعد تصدره دائرة بنسليمان، بحصوله على 11 ألفا و887 صوتا، ليحافظ بذلك على حضوره داخل مجلس النواب لولاية جديدة.

وبخصوص حزب الأصالة والمعاصرة، حافظ أحمد تويزي، رئيس الفريق النيابي للحزب، على مقعده بعد حلوله ثانيا في دائرة الحوز، بحصوله على 19 ألفا و342 صوتا، ليواصل بذلك مهامه داخل المؤسسة التشريعية.

وفي حزب الاستقلال، تمكن إدريس السنتيسي، الرئيس السابق للفريق الحركي بمجلس النواب، من العودة إلى البرلمان من بوابة حزب الاستقلال الذي انتقل إليه، بعدما حصل على 7555 صوتا بدائرة سلا المدينة، وحل رابعا في نتائج الاقتراع.

أما حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فقد ضمن عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، مقعده البرلماني بعد تصدره دائرة زاكورة، بحصوله على 15 ألفا و720 صوتا.

وفي صفوف حزب التقدم والاشتراكية، حافظ رشيد الحموني، رئيس الفريق النيابي للحزب، على مقعده بدائرة بولمان، بعدما حل ثانيا بحصوله على 7815 صوتا، ليواصل حضوره داخل مجلس النواب.

وفي حزب العدالة والتنمية، تمكن عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للحزب، من العودة إلى مجلس النواب بعد تصدره دائرة مكناس، بحصوله على 17 ألفا و960 صوتا، مؤكدا بذلك استمراره في الواجهة البرلمانية للحزب.

كما حافظ الشاوي بلعسال، رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، على حضوره البرلماني بعد حلوله ثانيا بدائرة الغرب، بحصوله على 13 ألفا و949 صوتا، ليضمن بذلك مقعده في مجلس النواب.

في المقابل، شكلت نتائج علال العمراوي، الرئيس السابق للفريق الاستقلالي بمجلس النواب، إحدى أبرز المفاجآت على مستوى رؤساء الفرق، بعدما أخفق في حجز مقعده بدائرة فاس الجنوبية، حيث حل في المرتبة الخامسة، بحصوله على 47 ألف صوت.