أخبار الساعة

مديرية التعليم بتنغير تقدم روايتها بشأن حرمان تلميذين من مقاعدهما الدراسية

قدمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتنغير روايتها بشأن وضعية تلميذين استفادا من برامج التمدرس الاستدراكي وتم إدماجهما في التعليم النظامي، وذلك على خلفية الجدل الذي أثير حول رفض تسجيلهما بالسلك الثانوي التأهيلي.

وأوضحت المديرية، في بيان توضيحي، توصلت به “العمق” أن التلميذين (ع.م) و(م.و)، إلى جانب عددمن زملائهما، استفادا من برامج التمدرس الاستدراكي بمركز الجيل الجديد الكومت، وتمكنا من اجتياز امتحانات السنة الثالثة إعدادي بنجاح، قبل إدماجهما بالتعليم النظامي وتسجيلهما بالجذع المشترك آداب بثانوية مولاي باعمران التأهيلية.

وأفادت المديرية بأن إدماج التلميذين بثانوية مولاي باعمران تم بناء على التنسيق بين المصالح المختصة بالمديرية وجمعية الفضاء المدني لسوق الخميس دادس، المكلفة بتدبير مركز الفرصة الثانية- الجيل الجديد الكومت، وبناء على البنية التربوية للمؤسسات المستقبلة للتلاميذ الناجحين من المركز، والبالغ عددهم 22 تلميذا وتلميذة.

وحسب المعطيات التي قدمتها المديرية، فقد استقبلت ثانوية عبد الكريم الخطابي التأهيلية 8 تلاميذ وتلميذات، فيما استقبلت ثانوية مولاي باعمران التأهيلية 4 تلاميذ، وثانوية الورود التأهيلية 3 تلاميذ، وثانوية سيدي بويحيى التأهيلية 6 تلاميذ، بينما استقبلت ثانوية طارق بن زياد التأهيلية تلميذا واحدا.

وفي تفاصيل القضية، أوضحت المديرية أن التلميذين المعنيين قاما بسحب شهادتي مغادرتهما منثانوية مولاي باعمران، دون التأكد من توفر مقعدين لهما بثانوية عبد الكريم الخطابي التأهيلية التي كانا يقصدان التسجيل بها.

وأضافت أن المعنيين تواصلا مع مدير المؤسسة قصد التسجيل بالجذع المشترك آداب، غير أنه اعتذر لهما، نظرا لبلوغ عدد التلاميذ بالأقسام الثلاثة بهذا المسلك 40 تلميذا وتلميذة في كل قسم، وهو الحد الأقصى الذي تستوعبه حجرات الدرس بالمؤسسة، فضلا عن ضرورة الحد من الاكتظاظ بالسلك الثانوي التأهيلي.

وبخصوص المساطر التي تم اتباعها، قالت المديرية إن أولياء أمور التلميذين المعنيين لم يستنفدوا جميع المساطر الإدارية المعمول بها، قبل التوجه إلى القضاء، وفق ما ورد في المقال المنشور حول القضية.

وأوضحت المديرية أن مصالحها المختصة باشرت بحثا في الموضوع، تبين من خلاله إمكانية تسجيل التلميذين بثانوية سيدي بويحيى التأهيلية، التي توجد غير بعيد عن ثانوية عبد الكريم الخطابي التأهيلية التي قصداها، مشيرة إلى أن المؤسستين تتواجدان بالجماعة نفسها، سوق الخميس دادس.

وشددت المديرية الإقليمية بتنغير على أنها تسعى إلى تمكين جميع أبناء وبنات الإقليم من حقهم الدستوري في التعليم، وتعمل رفقة الفاعلين التربويين ومختلف شركائها على محاربة الهدر المدرسي، تنفيذا للنصوص القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل في منظومة التربية والتكوين.

وكشفت المديرية أن من بين هذه المساعي توسيع مراكز التمدرس الاستدراكي وإدماج أكبر عدد من المستفيدين منها في التعليم النظامي، مشيرة إلى أن عدد المستفيدين الذين جرى إدماجهم خلال السنة الجارية بلغ 50 مستفيدا ومستفيدة، موزعين على 11 ثانوية تأهيلية بمختلف جماعات الإقليم.

وأكدت المديرية، في ختام بيانها، أن أبوابها مفتوحة للجميع للحصول على المعلومات الدقيقة المرتبطة بالمنظومة التربوية إقليميا ومحليا، وفق ما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل.