مجتمع

أشغال متعثرة بالطريق المداري تربك حركة السير وتثير غضب السائقين بفاس (فيديو)

اشتكى عدد من مستعملي الطريق على مستوى المقطع الطرقي الرابط بين بنسودة وعرصة الزيتون في اتجاه طريق عين الشقف، من الوضعية التي باتت عليها الطريق، بسبب انتشار الحفر والأشغال التي قالوا إنها تسببت في عرقلة حركة السير وإلحاق أضرار بالعربات.

وأوضح محمد وهو سائق مهني وأحد مستعملي الطريق، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الوضعية أصبحت صعبة بشكل كبير، خصوصا خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن الأشغال التي انطلقت بالطريق المداري الذي يهدف إلى الربط بين شرق المدينة وغربها لم تساهم، حسب قوله، في إنهاء معاناة مستعمليها، في ظل استمرار وجود الحفر وعدم استكمال الإصلاحات.

وقال المتحدث إن السائقين ظلوا ينتظرون إصلاح الطريق منذ أكثر من شهر، غير ان الأشغال بالمقطع الطرقي عرفت تأخرا كبيرا،مشيرا أن وضع الطريق صبح كارثيا ما زاد من معاناة مستعملي الطريق.

وأضاف أن هذا المسار يعرف حركة كبيرة للسيارات، ويربط مجموعة من المناطق، مبرزا أن كثرة الحفر وضيق بعض المقاطع تتسبب في صعوبة كبيرة بالنسبة للسائقين، لاسيما سيارات الأجرة التي تضطر إلى التوقف أو تخفيف السرعة بشكل متكرر.

وأشار المتحدث إلى أن المسافة التي لا تتجاوز نصف كيلومتر أصبحت تستغرق وقتا طويلا بسبب وضعية الطريق، مشددا أن السائق قد يجد نفسه عالقا لمدة تقارب الساعة في هذا المقطع، وهو ما ينعكس أيضا على المواطنين الذين يستعملون سيارات الأجرة للوصول إلى وجهاتهم.

وأكد أن معاناة مستعملي الطريق أصبحت يومية، وأن الزبناء بدورهم يشتكون من طول مدة التنقل بسبب الحفر والأشغال، خصوصا بالنسبة للأشخاص المتوجهين من بنسودة نحو المشارع أو في اتجاه مكناس.

وفي السياق ذاته، أضاف أحد مستعملي الطريق أن سائقي سيارات الأجرة ببنسودة لوحوا، في عدة مناسبات، بالتوقف عن العمل وتنظيم وقفات احتجاجية، بسبب الوضعية التي بات عليها هذا المقطع الطرقي، الذي يعتبرونه مسارا أساسيا في تنقلاتهم، قبل أن يتراجعوا عن ذلك أملا في إصلاح الطريق ووضع حد لمعاناتهم.

وأشار المتحدث إلى أن سائقي سيارات الأجرة أصبحوا ملزمين بتغيير إطارات عجلات سياراتهم وإصلاح الأعطاب الميكانيكية بشكل شبه شهري، جراء الحالة المتردية للطريق، وهو ما يكبدهم، حسب قوله، خسائر مادية إضافية.

وطالب المتحدث بتدخلات مؤقتة لإصلاح الحفر العميقة التي تؤثر سلبا على الحالة الميكانيكية للسيارات، إلى حين انتهاء أشغال القنطرة القريبة من هذا المقطع الطرقي، والتي وصف وتيرتها بالبطيئة، معتبرا أن سير الأشغال لا يبشر بإنهائها في القريب العاجل.

وختم المتحدث بالتأكيد أن الضرر مقتصر على السائقين لمهنيين فقط بل يضم جميع مستعكملي الطريق من شاحنات وسيارات الأشخاص والدراجات النارية، مشددا على ضرورة إنهاء الأشغال وإصلاح الطريق بشكل نهائي، معبرا عن استيائه من استمرار الوضعية الحالية، ومطالبا الجهات المعنية بالتدخل لوضع حد لمعاناة مستعملي هذا المسار.