آخر أخبار الرياضة

المنتخب المغربي يهزم ليسوتو ويحقق فوزه الثاني على التوالي في التصفيات القارية

تغلّب المنتخب المغربي على نظيره ليسوتو بهدفين نظيفين، في المباراة التي دارت بينهما، اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب “ميني ستاديوم” بجنوب إفريقيا، لحساب الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 المقرر بكل من أوغندا وتنزانيا وكينيا، الصيف المقبل.

واحتكر “أسود الأطلس” مجريات الشوط الأول خاصة من حيث الاستحواذ على الكرة، كما صنع مجموعة من الفرص السانحة للتسجيل، غير أن اللمسة الأخيرة غابت عن مهاجمي النخبة الوطنية بقيادة براهيم دياز واسماعيل الصيباري.

ومع بداية الجولة الثانية، واصلت العناصر الوطنية ضغطها على دفاع ليسوتو، مع رفع نسق اللعب والاعتماد بشكل أكبر على التحركات بين الخطوط، بحثا عن فك التكتل الدفاعي للمنافس، الذي تراجع إلى مناطقه واكتفى بمحاولات محدودة في التحول إلى الهجوم.

وأثمر التفوق المغربي عن افتتاح باب التسجيل، بعد سلسلة من المحاولات التي هددت مرمى أصحاب الأرض، قبل أن ينجح “الأسود” في إضافة الهدف الثاني، ليضعوا المباراة في المسار الذي بحثوا عنه منذ صافرة البداية.

وحاول المنتخب الليسوتي تقليص الفارق خلال الدقائق المتبقية، غير أن الخط الخلفي للنخبة الوطنية حافظ على توازنه، في الوقت الذي واصل فيه المنتخب المغربي التحكم في إيقاع المواجهة والاستحواذ على الكرة، دون السماح لمنافسه بصناعة فرص حقيقية من شأنها تهديد مرماه.

واختار الناخب الوطني محمد وهبي إجراء مجموعة من التغييرات خلال الشوط الثاني، بهدف ضخ دماء جديدة والمحافظة على النسق البدني للمجموعة، خصوصا في ظل توالي المباريات خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وبهذه النتيجة، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى ست نقاط من مباراتين، بعدما كان قد استهل مشواره في التصفيات بالفوز على المنتخب الغابوني بالنتيجة ذاتها، ليواصل انطلاقته المثالية في المجموعة الأولى. وكان المغرب قد دخل الجولة الثانية متصدرا مجموعته بفارق الأهداف عن النيجر، بينما خسرت ليسوتو مباراتها الأولى أمام الأخير بهدفين لواحد.

ويعزز الانتصار موقع “أسود الأطلس” في سباق التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، التي تستضيفها كينيا وتنزانيا وأوغندا، مع بقاء أربع جولات على نهاية دور المجموعات.