هنأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ فاطمة الزهراء المنصوري بمناسبة تعيينها رئيسة للحكومة المغربية من طرف الملك محمد السادس، معرباً عن متمنياته لها بالنجاح في مهامها الجديدة.
وقال هرتسوغ، في تدوينته، إنه يتقدم باسم دولة إسرائيل بـ”أحر التهاني” إلى المنصوري بمناسبة تعيينها التاريخي رئيسة للحكومة، متمنياً لها “كل النجاح في هذا الدور”، وقال: “بالنيابة عن دولة إسرائيل، أتقدم بأحر التهاني إلى فاطمة الزهراء المنصوري بمناسبة تعيينها التاريخي رئيسة للحكومة في المملكة المغربية من طرف جلالة الملك محمد السادس، وأتمنى لها كل النجاح في هذا الدور”.
وأضاف الرئيس الإسرائيلي أن الملك محمد السادس أظهر “قيادة كبيرة في السعي من أجل السلام وتعزيز الروابط التاريخية بين شعبينا”، معرباً عن أمله في مواصلة العمل المشترك من أجل “توسيع دائرة السلام والتسامح” في المنطقة.
وعين الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء، فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيسة للحكومة، وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك عقب تصدر حزبها نتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر الجاري.
قالت فاطمة الزهراء المنصوري، عقب تعيينها من طرف الملك محمد السادس رئيسة للحكومة، إن الاستقبال الملكي السامي شكل مناسبة لتلقي التوجيهات الملكية بشأن تدبير المرحلة المقبلة، مؤكدة أن العمل على تشكيل الحكومة الجديدة سينطلق ابتداء من اليوم.
وأوضحت المنصوري خلال تصريح للصحافة، أن المشاورات ستبدأ داخليا داخل حزب الأصالة والمعاصرة، قبل الانتقال إلى المشاورات مع جميع الأحزاب السياسية، بهدف تقديم مقترح للحكومة الجديدة إلى الملك في أقرب وقت.
وأكدت أن الحكومة المقبلة ستكون مطالبة بأن تكون في مستوى انتظارات الملك والمواطنات والمواطنين، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستكون “فترة مهمة” وتحمل انتظارات كبيرة، خاصة من طرف الشباب.
وأضافت أن الحكومة الجديدة ستأتي ببرنامج يقترح “حلولا حقيقية وواقعية” للمواطنات والمواطنين، وفق التوجهات التي عبر عنها الملك محمد السادس، واعتبرت المنصوري أن تعيينها على رأس الحكومة يشكل “لحظة تاريخية حقيقة”، باعتبار أنها المرة الأولى في تاريخ المغرب التي تتولى فيها امرأة رئاسة الحكومة.
ويفتح التكليف الملكي الباب أمام المنصوري لبدء مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة، في أعقاب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية بـ97 مقعدا من أصل 395، متقدما على التجمع الوطني للأحرار الذي حصل على 66 مقعدا، وحزب الاستقلال بـ65 مقعدا، والعدالة والتنمية بـ54 مقعدا.
ويعد تعيين المنصوري، حدثا غير مسبوق في التاريخ السياسي المغربي، باعتبارها أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة، بعد مسار سياسي شغلت خلاله عددا من المسؤوليات الحكومية والانتدابية والحزبية.