تتواصل في فرنسا موجة الاحتجاجات الطلابية التي انطلقت الأسبوع الماضي، رفضا لما يصفه المحتجون بتدهور البنية التحتية في المؤسسات التعليمية، ونقص الموارد، إلى جانب صعوبة الاختبارات.
وقال وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفريه، في تصريح لإذاعة RTL، الأربعاء، إن عشرات الأشخاص أصيبوا منذ بدء المظاهرات الطلابية، التي اتسعت رقعتها خلال الأيام الأخيرة.
وبالتزامن مع الاحتجاجات الطلابية، شهدت فرنسا الثلاثاء إضرابا أوسع نطاقا في القطاع العام، حيث خرجت مظاهرات في عدد من المدن، من بينها ليون وليل وسان دوني، فيما انتشرت قوات الشرطة في محيط عدد من المؤسسات التعليمية.
وأظهرت مشاهد بثتها قنوات فرنسية طلابا يتجمعون أمام مدارسهم في مدينة ليل وسان دوني، بينما شهدت ليون انتشارا أمنياً لمواكبة الاحتجاجات، كما أقدم محتجون في ليل وليون على إضرام النار في صناديق للقمامة ومواد أخرى.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن السلطات اعتقلت، الثلاثاء، نحو 440 شخصاً على خلفية الاحتجاجات، مشيراً إلى أن معظم الموقوفين من القاصرين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحركة الاحتجاجية التي يقودها طلاب، وسط مطالب بتحسين ظروف الدراسة ومعالجة أوضاع المؤسسات التعليمية وتوفير الموارد اللازمة، في وقت تتزامن فيه التحركات مع احتجاجات وإضرابات أوسع في قطاعات مختلفة.