تواصل ساكنة دوار إكضي، التابع لقيادة أيت وابلي بدائرة أقا، بإقليم طاطا، لليوم الثالث على التوالي، تنظيم وقفات احتجاجية للتعبير عن استيائها مما تصفه بتدهور الوضع الصحي بالمنطقة، والمطالبة بتحسين ظروف التكفل بالحالات الاستعجالية.
وحسب مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”، فقد شهد الدوار اليوم وقفة احتجاجية شارك فيها عدد من السكان، على خلفية وفاة سيدة من المنطقة، بعدما تعرضت، في وقت سابق، للدغة أفعى، قبل أن تتدهور حالتها الصحية وتفارق الحياة.
وعرفت الوقفة حضورا وتضامنا من عدد من الحقوقيين والمناضلين والفاعلين المدنيين القادمين من أقا وفم الحصن، الذين عبروا عن مساندتهم لساكنة إكضي، مؤكدين دعمهم للمطالب المرتبطة بتحسين الخدمات الصحية وتعزيز آليات التكفل بالحالات الاستعجالية بالمناطق القروية والنائية.
ورفع المحتجون مطالب تدعو الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل، واتخاذ إجراءات عملية من شأنها تحسين ظروف الولوج إلى العلاج، وضمان سرعة الاستجابة للحالات الحرجة، خاصة في ظل صعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية ببعض المناطق القروية بإقليم طاطا.
وتأتي هذه الاحتجاجات في أعقاب فاجعة وفاة السيدة “فاطمة أوبلال”، التي أعادت إلى الواجهة النقاش حول واقع الخدمات الصحية بالمنطقة، ومدى جاهزية منظومة التكفل بالحالات الناتجة عن لدغات الأفاعي، وما يرتبط بها من ضرورة التدخل الطبي والاستعجالي في الوقت المناسب.
وتطالب ساكنة الدوار، من خلال استمرار احتجاجاتها، بإيجاد حلول عملية ومستدامة للإكراهات التي تواجهها على مستوى الخدمات الصحية، تفاديا لتكرار مثل هذه الحالات، وضمانا لحق المواطنين في العلاج والرعاية الصحية، خاصة في الحالات التي تستدعي تدخلا عاجلا.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحركات الاحتجاجية ومواقف الجهات الصحية والإدارية المعنية، تظل مطالب ساكنة إكضي مرتبطة أساسا بتحسين العرض الصحي وتعزيز الاستجابة للحالات الاستعجالية بالمنطقة.