مجتمع

أحدث تقنيات علاج سرطانات الدم تجمع أطباء وباحثين مغاربة ودوليين بالرباط

ناقش أطباء وأساتذة وباحثون مغاربة ودوليون أحدث مستجدات تشخيص الأورام الدموية وعلاجها، خلال الدورة الرابعة من “أيام جمعية أطباء أمراض الدم بالقطاع الخاص”، التي احتضنتها الرباط يومي الجمعة 2 والسبت 3 أكتوبر 2026، بمشاركة أطر التمريض ومهنيي الصحة.

وأفادت الجمعية، في بلاغ بشأن اختتام الدورة، بأن اللقاء جمع بين المحاضرات المتخصصة والجلسات النقاشية والورشات التطبيقية، وأتاح للمشاركين تبادل الخبرات حول التطورات العلمية والعلاجية التي يشهدها تخصص أمراض الدم ومناقشة تطبيقاتها في الممارسة اليومية.

وحظيت مستجدات علاج الورم النقوي المتعدد بحيز ضمن برنامج اليوم الثاني، إذ تناولت الجلسات العلاجات المناعية والخلوية، إلى جانب خيارات التكفل بالحالات المنتكسة أو المقاومة للعلاج، كما شملت النقاشات تطورات علاج داء فالدنستروم وتدبير الالتهابات لدى مرضى أمراض الدم.

وشهد اليوم ذاته تقديم مرجع وطني للتكفل بسرطان الدم الحاد اللمفاوي ومناقشته، يركز، بحسب البلاغ، على الجوانب المرتبطة بتشخيص المرض ومسار التكفل به، على أن يسلم لاحقا إلى الوكالة الوطنية للتأمين الصحي.

وكان برنامج اليوم الأول قد تناول مواضيع متخصصة شملت تقنيات التسلسل الجيني الحديثة وعلاج اللمفوما وسرطان الدم الحاد والمزمن، فضلا عن زرع الخلايا الجذعية والعلاجات الموجهة، في إطار مناقشة المستجدات التشخيصية والعلاجية وتبادل التجارب بين الكفاءات الوطنية والدولية.

وإلى جانب هذه المحاور، خصصت فقرات لمواكبة المرضى والرعاية المساندة، من خلال تناول تدبير الألم والتغذية والنشاط البدني، بما وسع النقاش ليشمل جوانب التكفل بالمريض إلى جانب العلاج المتخصص.

كما تضمن البرنامج عرضا حول مهام الوكالة المغربية للدم ومشتقاته وآفاق عملها، وتقديم مبادرة “عش تجربتي”، فيما اختتمت أشغال اليوم الأول بانعقاد الجمع العام لجمعية أطباء أمراض الدم بالقطاع الخاص.

وتوجت الدورة، مساء السبت، بورشات تطبيقية تناولت عددا من الأمراض والحالات التي تستدعي تكفلا متخصصا، من بينها البيلة الهيموغلوبينية الليلية الانتيابية وفقر الدم ونقص الحديد ومرض الخلايا المنجلية وفقر الدم الناجم عن الراصات الباردة، إضافة إلى سرطان الدم الحاد اللمفاوي.

وبحسب الجمعية، شكل اللقاء فرصة لمناقشة سبل تطوير الممارسة الطبية وتعزيز التعاون بين الأطباء والباحثين المغاربة ونظرائهم الدوليين، من خلال تبادل التجارب والاطلاع على أحدث التطورات في تشخيص أمراض الدم وعلاجها.

وأكدت الجمعية التزامها بمواصلة دعم التكوين الطبي المستمر بالمغرب، عبر تنظيم المبادرات العلمية والتكوينية والمشاركة فيها على مدار السنة، لفائدة الأطباء المقيمين في طور التخصص والأطباء الممارسين، بهدف مواكبة المستجدات العلمية وتطوير الكفاءات وتحسين جودة التكفل بالمرضى.