شوهد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، صباح اليوم الاثنين، بمقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط، بالتزامن مع استئناف مشاورات تشكيل الحكومة التي تقودها رئيسة الحكومة المكلفة، فاطمة الزهراء المنصوري.
وعاينت جريدة “العمق” ولوج سيارة تقل بنعبد الله إلى مقر حزب “البام”، قبل أن تغادر السيارة المكان بعد دقائق، دون أن يظهر الأمين العام لحزب “الكتاب” على متنها، وسط ترقب بشأن لقاء مرتقب بينه وبين المنصوري في إطار الجولة الجديدة من المشاورات.
وتأتي هذه التحركات بعد انعقاد المجالس الوطنية لعدد من الأحزاب السياسية، السبت الماضي، والتي حسم بعضها موقفه من المشاركة في الحكومة المقبلة، فيما أبقت أحزاب أخرى النقاش مفتوحا بشأن الاصطفاف داخل الأغلبية أو المعارضة.
وكان حزب التقدم والاشتراكية قد أجرى، في وقت سابق، لقاء مع المنصوري ضمن الجولة الأولى من المشاورات، دون أن يحسم حينها موقفه النهائي من المشاركة في الحكومة، حيث أعلن بنعبد الله استمرار النقاش الداخلي للحزب قبل اتخاذ القرار.
وفي السياق ذاته، شوهد محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، يغادر مقر الحزب على متن سيارته الخاصة، غير أنه امتنع عن الإدلاء بأي تصريح لجريدة “العمق” بشأن مستجدات استئناف المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة.
وتتجه مشاورات اليوم إلى اختبار مواقف الأحزاب بعد التفويض الذي منحه المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة للمنصوري للتفاوض مع مختلف الأحزاب بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة.