أخبار الساعة

إثران TV.. تجربة إعلامية جمعوية تفتح فضاء للنقاش العمومي بالجنوب الشرقي

انطلقت “إثران TV” كتجربة إعلامية محلية من بومالن دادس بإقليم تنغير، في إطار جمعية إثران للفنون والتنمية المستدامة، واختارت الإعلام الرقمي والبث المباشر باللغة الأمازيغية وسيلة للوصول إلى جمهور الجنوب الشرقي وفتح مساحة للنقاش حول قضاياه واهتماماته.

واختارت القناة الاشتغال على القضايا التي تهم محيطها المحلي والجهوي، مستفيدة من منصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى الجمهور وفتح مساحة للتفاعل والنقاش، وهو ما برز بشكل خاص من خلال برنامج “قضايا الساعة” الذي يقدمه الشاب رضوان جخا.

وأوضح جخا أن التجربة اتخذت طابعا إعلاميا محليا تطوعيا، وكان هدفها الأساسي “تقريب ساكنة الجنوب الشرقي بأهمية الاستحقاقات الانتخابية ودورها الرئيسي”، من خلال مواكبة النقاش المرتبط بهذه الاستحقاقات.

وأضاف أن القناة شكلت، ضمن هذه التجربة، محطة لاستقبال وكلاء وممثلي الأحزاب السياسية بإقليم تنغير، حيث قدم هؤلاء تصورات أحزابهم وبرامجهم التنموية للاستحقاقات الحكومية والبرلمانية المقبلة.

وكشف جخا أن بعض حلقات برنامج “قضايا الساعة” حققت “أرقاما قياسية على المستوى الجهوي” خلال بثها المباشر، وهو ما أتاح، بحسب تصريحه، توسيع مساحة النقاش العمومي على المستويين المحلي والجهوي.

وأوضح أن البرنامج لم يقتصر على استضافة ممثلي الأحزاب السياسية، بل أتاح أيضا فضاء لتساؤلات المواطنات والمواطنين بالجنوب الشرقي، حيث جرى طرح هذه التساؤلات ضمن مختلف حلقاته.

وأشار إلى أن هذا الفضاء ساهم في إدخال أسئلة مواطني المنطقة إلى النقاش الذي فتحه البرنامج، وربط التفاعل الإعلامي بالقضايا والانتظارات المطروحة على المستوى المحلي والجهوي.

وأكد جخا أن التجربة شكلت، بحسب تصريحه، “تجربة متميزة” ساهمت في “خلق نقاش عمومي وفتح جسور التواصل بين الشباب والشابات ورهان المشاركة السياسية”.

وأبرزت تجربة “إثران TV” مبادرة إعلامية انطلقت من إطار جمعوي محلي، واختارت اللغة الأمازيغية والبث الرقمي المباشر وسيلتين للوصول إلى الجمهور، فيما شكل التفاعل مع المواطنين واستضافة الفاعلين السياسيين إحدى أبرز ملامح برنامج «قضايا الساعة».

واستندت القناة في هذه التجربة إلى العمل التطوعي، وربطت حضورها الإعلامي بالمجال المحلي والجهوي، لتوفر من خلال برامجها، وفق المعطيات المقدمة، فضاء للنقاش حول القضايا التي تهم ساكنة الجنوب الشرقي.