تعيش الطريق المؤدية إلى الثانوية الإعدادية مولاي عبد الله بن احساين، نحو دواوير جماعة تمصلوحت إقليم الحوز، على وقع ظلام دامس خلال الفترة المسائية، في ظل أعطاب طالت عددا من أعمدة الإنارة العمومية، ما يثير مخاوف بشأن سلامة التلاميذ وباقي مستعملي هذا المسار.
وفي هذا السياق، أوضح الفاعل الجمعوي سعيد رقيبة، في تصريح لجريدة “العمق”، أن التلاميذ والتلميذات يغادرون المؤسسة التعليمية في حدود الساعة السادسة مساء، وهي الفترة التي يبدأ فيها الظلام بالانتشار، ما يضطرهم إلى سلوك الطريق في غياب إنارة كافية.
وأشار رقيبة إلى أن عددا من أعمدة الإنارة الموجودة على طول هذا المسار لا تشتغل بسبب أعطاب ثقنية، ما يجعل أجزاء منه غارقة في الظلام، ويزيد من صعوبة التنقل، خصوصا بالنسبة إلى التلاميذ الذين يسلكونه بشكل يومي بعد انتهاء الدراسة.
وأضاف أن هذا الوضع يثير مخاوف أكبر لدى التلميذات، لا سيما أن بعضهن يضطررن إلى قطع الطريق بشكل شبه يومي، داعيا إلى أخذ هذه الوضعية بعين الاعتبار عند معالجة أعطاب الإنارة العمومية بالمنطقة.
وأشار إلى أن تأثير غياب الإنارة لا يقتصر على التلاميذ والتلميذات، بل يشمل أيضا النساء وباقي سكان المنطقة الذين يستعملون الطريق المؤدية إلى دراع عسيري ودوار صبان خلال الفترة المسائية.
وأكد الفاعل الجمعوي وابن المنطقة، أن الإنارة العمومية تكتسي أهمية خاصة بهذا المسار، بالنظر إلى ارتباطها بسلامة مستعمليه، معتبرا أن إصلاح الأعمدة المعطلة من شأنه تحسين ظروف التنقل والحد من المخاوف المرتبطة بسلوك الطريق خلال الفترة المسائية.
ودعا الفاعل الجمعوي المجلس الجماعي إلى التدخل لإصلاح أعمدة الإنارة المتوقفة وإعادة الإنارة إلى الطريق، خصوصا أن هذا المسار يشهد حركة يومية مرتبطة بتنقل التلاميذ والسكان.
وشدد رقيبة على ضرورة معالجة هذا المشكل في أقرب وقت، بالنظر إلى استمرار التلاميذ في مغادرة المؤسسة خلال الفترة المسائية، مطالبا بإعادة الإنارة إلى الطريق بما يوفر ظروفا أكثر أمنا لتنقل شباب المنطقة وباقي مستعمليها.