مجتمع

أمطار مؤقتة تعري البنية التحتية لمدينة فاس

شهدت مدينة فاس، مساء اليوم الثلاثاء، أمطارا رعدية مؤقتة تسببت في غمر عدد من الشوارع والمسالك الطرقية بالمياه، وعرقلة حركة السير بشكل كبير بمختلف أرجاء المدينة.

وحسب ما عاينته عدسة جريدة “العمق”، فإن الأمطار التي تهاطلت لنحو 10 دقائق، كشفت مجددا عن هشاشة البنية التحتية بالعاصمة العلمية، بعدما تحولت عدد من المقاطع الطرقية إلى برك مائية، ما انعكس على حركة السير والجولان.

وفي السياق ذاته، غمرت المياه قنطرة زواغة، ما تسبب في تعثر حركة سيارتين، إحداهما خفيفة والأخرى مخصصة للنقل المدرسي، بعدما ارتفع منسوب المياه بالقنطرة إلى مستوى عال، الأمر الذي أدى إلى توقف حركة السير بهذا المقطع الطرقي الحيوي.

كما عرفت الطريق الرابطة بين فاس ومكناس، وتحديدا على مستوى عين قادوس، عرقلة كبيرة في حركة السير، بسبب المياه التي غمرت الطريق، خصوصا على مستوى مدارة الحي المحمدي، ما تسبب في اختناق مروري بالمقطع.

ولم تسلم القنطرة الحديثة على مستوى مقطع سيدي إبراهيم وظهر المهراز من تداعيات التساقطات، إذ غمرتها السيول، ما أدى إلى عرقلة كبيرة لحركة السير، ودفع عددا من سائقي السيارات إلى عبورها بحذر شديد، فيما اضطر آخرون إلى تغيير اتجاههم والعودة من حيث أتوا.

وأعادت هذه التساقطات، رغم قصر مدتها، طرح تساؤلات لدى ساكنة فاس بشأن مدى قدرة البنية التحتية للمدينة على تحمل التساقطات المطرية خلال الأشهر المقبلة، خاصة في ظل تكرار مشاهد غمر عدد من المقاطع الطرقية بالمياه.

كما تساءل عدد من المواطنين عن مآل ملايين الدراهم التي يتم صرفها على تهيئة المقاطع الطرقية وإنجاز القناطر، ومدى نجاعة هذه المشاريع في الحد من مخاطر الفيضانات والسيول، وضمان انسيابية حركة السير خلال فترات التساقطات المطرية.