أربعة أحزاب تتفق على تشكيل مجموعة نيابية.. وبريك: سننقل مشاكل الجبل إلى البرلمان
انتخابات 2026

ضريف يكشف لـ”العمق” كواليس الانضمام لـPPS بالبرلمان وفشل الالتحاق بمجموعة “الخيار الديمقراطي”

كشف رئيس حزب الديمقراطيون الجدد، محمد ضريف، لجريدة “العمق” تفاصيل وكواليس التحاق النائبة البرلمانية باسمه حنان زميزم بالمجموعة النيابية لحزب التقدم والاشتراكية، ما منحه النصاب لتشكيل فريق، كما تحدث عن ظروف فشل الالتحاق بالمجموعة النيابية “الخيار الديمقراطي”، إلى جانب أحزاب جبهة القوى الديمقراطية، والإنصاف، والوحدة والديمقراطية.

وقال ضريف، في حديث لـ”العمق”، مبرزا ظروف بروز فكرة المجموعة النيابية، إنه تلقى اتصالا خلال الأسبوع الماضي من رئيس حزب الإنصاف شاكر أشهبار، يخبره بمقترح تشكيل مجموعة نيابية تضم البرلمانيين الستة عن الأحزاب الأربعة، موضحا: “من الناحية المبدئية رحبت بالفكرة لأنني أحبذ العمل المشترك الجماعي”.

واسترسل: “بعد ذلك طلب مني أشهبار أن آتي للرباط من أجل حضور اجتماع للأمناء العامين للأحزاب الأربعة، لكن اعتذرت عن الحضور لأسباب صحية، وقلت له إنني موافق على ما سيتفقون عليه في هذا الاجتماع”، مضيفا أنه تلقى بعد الاجتماع اتصالا من الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية مصطفى بنعلي، “طلب مني اللقاء، فاقترحت عليه أن يزورني في بيتي في الدار البيضاء”.

خلال اللقاء الذي جرى بين بنعلي وضريف، يؤكد الأخير أنه لمس تحفظا من الأمين العام لحزب “الزيتونة” على الاسم المقترح للمجموعة، ثم حول منسق المجموعة، حيث أشهبار دفع في اتجاه أن يتولى تنسيقها البرلماني عن حزب الإنصاف العربي شريعي.

وفي هذا الصدد، أوضح ضريف أنه من الناحية المبدئية يتساوى حزب بنعلي وأشهبار في عدد البرلمانيين، لكن حزب بنعلي أعلى من حيث الأصوات، حيث يأتي في المرتبة 11، ثم حزب الديمقراطيون الجدد في المرتبة 12، فحزب الإنصاف في المرتبة 13، “لذلك أنا مع توجه أن يتولى مهمة منسق المجموعة برلماني من جبهة القوى الديمقراطية، شريعي، لكن أشهبار كان قد حسم أمره”.

يوم الجمعة الماضي، يقول ضريف، تم الاتفاق على عقد لقاء في مدينة الرباط يوم السبت الماضي للإعلان عن تأسيس المجموعة، “وقبل هذا الاجتماع اتصل بي أستاذ جامعي أخبرني أن القيادي في التقدم والاشتراكية رشيد الحموني تواصل معه وأخبره أن حزبه يرغب في ضم البرلمانية عن حزبنا إلى مجموعته لتكوين فريق، وأنه سيتصل بي، لكنني أخبرته أننا قررنا الانخراط في مجموعة نيابية”.

وخلال اللقاء الذي تم الاتفاق على عقده بالرباط، يقول ضريف: “لاحظت أن بنعلي غائب، ولا يوجد توقيعه ولا توقيع النائبتين عن حزبه، كما فهمت أن الأمر يسير في اتجاه تكوين مجموعة من أربعة نواب وثلاثة أحزاب منسقها العربي شريعي”.

مرت ثلاثة أيام دون أن يتم الاتصال من أجل الحديث في التفاصيل، يقول ضريف، بعد ذلك تم التواصل مع شريعي باعتباره المنسق، فسألته عن بنعلي والنائبتين البرلمانيتين عن حزبه، فأخبرني بأن وثائق تأسيس المجموعة والإعلان عنها لا تتضمن توقيعهم.

وكشف ضريف أنه بعد ذلك تلقى عرضا من حزب التقدم والاشتراكية للانضمام إلى مجموعته من أجل تكوين فريق، بحيث اتصل قيادي في حزب “الكتاب” بالمنسق الإقليمي لحزب “الديمقراطيون الجدد” عمر العباس بطنجة تطوان الحسيمة، فتمت الموافقة، قبل أن يلتقي المنسق الجهوي مع الأمين العام نبيل بنعبد الله في الرباط، “بعد ذلك تحدثت مع بنعبد الله وباركنا الاتفاق”.

ووصف ضريف حزبه بأنه “حزب ناشئ”، استطاع لأول مرة التواجد في مجلس النواب عبر نائبة برلمانية، “هدفنا هو إيجاد مساحة أكبر للحديث والترافع، بالإضافة إلى الرغبة في استفادة البرلمانية حنان زميزم من برلمانيين متمرسين والاستفادة منهم.. لا نطمع في أي مزايا يمكن أن يتيحها انضمام التقدم والاشتراكية للحكومة”، يقول ضريف.