شهدت الطريق الوطنية رقم 10، الرابطة بين ورزازات وقلعة مكونة، انقطاعا مؤقتا على مستوى واد أناتيم، اليوم الخميس، بعد ارتفاع منسوب المياه وقوة حمولة الوادي، بالتزامن مع التساقطات المطرية والرعدية التي عرفها إقليم ورزازات.
وخلال معاينة ميدانية أجرتها جريدة “العمق المغربي” بعين المكان، تدخلت السلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة لتأمين حركة المرور، خلال المرحلة الأولى من عبور مياه الوادي، وضمان سلامة مستعملي الطريق.
وبعد وقت وجيز، شهد الوادي ارتفاعاً في الحمولة، ما دفع السلطات إلى قطع الطريق على مستوى واد أناتيم بشكل احترازي، تفادياً لأي خطر محتمل على مستعملي الطريق، خاصة في ظل قوة جريان المياه.
وأدى هذا الوضع إلى تسجيل اكتظاظ وحركة كثيفة على مستوى هذا المحور الطرقي الحيوي، في وقت عمد عدد من المواطنين إلى توثيق لحظات ارتفاع حمولة الوادي وتوقف حركة السير.
وفي تصريحات متطابقة استقتها جريدة “العمق المغربي” من مواطنين ومستعملي الطريق بعين المكان، عبّر هؤلاء عن ضرورة إيجاد حل عملي ودائم لهذا المقطع، مؤكدين أن هذه النقطة تعرف في كل مرة، مع ارتفاع منسوب المياه، شللاً مؤقتا لحركة المرور.
وطالبت الساكنة ومستعملو الطريق الجهات المختصة بالتدخل من أجل تفادي تكرار هذا الوضع، خصوصاً مع بداية موسم الشتاء وما قد تعرفه المنطقة من تساقطات مطرية ورعدية قوية، وما يرافقها من ارتفاع في حمولة الأودية وانقطاع عدد من المحاور الطرقية.
وتزامنت هذه الوضعية مع تسجيل تساقطات مطرية ورعدية مهمة بمدينة ورزازات وعدد من مناطق الإقليم، وهو ما استقبلته الساكنة بارتياح، بالنظر إلى أهمية الأمطار في إنعاش الموسم الفلاحي والفرشة المائية، رغم ما قد تسببه من اضطرابات مؤقتة في حركة السير.