وجّه المستشار الجماعي يونس بوديب، مراسلة إلى رئيس جماعة أسجن، أحمد العمراني، طالب فيها بالتدخل لإصلاح الأضرار المسجلة بالطريق الرابطة بين مركز الجماعة ومنطقة بريكشة بإقليم وزان، مع الدعوة إلى تأهيل المقاطع المتضررة وصيانة جوانب الطريق وأكتافها، ومعالجة الاختلالات المرتبطة بقنوات تصريف مياه الأمطار.
وتأتي هذه المراسلة في ظل تسجيل أضرار بعدد من مقاطع الطريق، التي عاينت جريدة “العمق المغربي” وضعيتها ميدانيا، بالتزامن مع اقتراب موسم الأمطار وما يطرحه من تحديات مرتبطة بصيانة البنية الطرقية وضمان ظروف تنقل ملائمة للساكنة ومستعملي الطريق.
وتكتسي هذه الطريق أهمية بالنسبة إلى التنقل اليومي بين مركز أسجن وبريكشة، كما يستعملها التلاميذ المستفيدون من خدمات النقل المدرسي، وهو ما يطرح مطالب بإصلاح المقاطع المتضررة وصيانة الأكتاف والجوانب، إلى جانب تحسين تصريف مياه الأمطار للحد من الأضرار التي قد تلحق بالطريق.
وفي تفاعله مع هذه المطالب، أكد رئيس جماعة أسجن، أحمد العمراني، في تصريح خاص لجريدة “العمق المغربي”، أن الطريق الرابطة بين مركز الجماعة ومنطقة بريكشة قد تم إدراجها بشكل رسمي ضمن مشاريع البرنامج المندمج للجيل الثالث، والذي سيتم الشروع في تنفيذه وتنزيله على أرض الواقع مباشرة بعد تعيين الحكومة الجديدة.
وأوضح المسؤول الجماعي أن الجماعة الترابية لا تتحمل المسؤولية القانونية في قطاع الطرقات، استنادا إلى مقتضيات القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذا الاختصاص يعود بالأساس وبشكل حصري إلى المجلس الإقليمي.
وأضاف المتحدث ذاته أن عدم اختصاص الجماعة المباشر في تدبير المسالك والطرق القروية لا يعني البقاء مكتوفي الأيدي أمام المطالب الملحة للساكنة، مبرزا أن المجلس الجماعي يتدخل بشكل مستمر ودائم لدى مختلف الجهات المعنية للبحث عن حلول ناجعة للمشاكل المطروحة، وذلك انطلاقا من موقعه المباشر في الواجهة أمام المواطنين، ومؤكدا أن دورهم الأساسي يتجلى في الترافع والدفاع عن قضايا المنطقة.
وأشار رئيس الجماعة إلى أن إدراج هذا المحور الطرقي ضمن البرنامج المندمج جاء تماشيا مع الرؤية الملكية التي ترفض أن يسير المغرب بسرعتين متفاوتتين، موضحا أن الملك محمد السادس يحرص بشدة على تجاوز التفاوتات المجالية التي تجعل جهة تسير بسرعة القطار الفائق السرعة، في حين تسير جهة أخرى ببطء شديد يشبه سرعة السلحفاة، وفق تعبيره.