دعا الدولي السنغالي السابق، بوكاري درامي، مكونات منتخب بلاده إلى تقبُّل قرار محكمة التحكيم الرياضي بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 مهما كانت طبيعته، مُعترفا في الوقت نفسه بأن إمكانية ذهاب الحُكم لصالح المغرب وتأييد تتويجه باللقب وارد للغاية.
وقال درامي في تصريحات نقلها موقع “goal”: “منذ أن بلغت القضية هذا المستوى من التقاضي، فقد أصبح الأمر جزءا من اللعبة، حتى لو لم نتقبّل الأمر، فإنه من الممكن جدا ذهاب اللقب إلى المغرب، وهو ما لا أتمنى في الواقع”.
وتابع لاعب المنتخب السنغالي سابقا: “لكن هذا الحُكم سيكون، رغم كل شيء، في إطار القانون، وهذا الأخير هو الفيصل في كل الأحوال. إذا نصّبهم القانون أبطال إفريقيا، سيكونون (فعاليات المنتخب المغربي) في موقع سليم”.
واعتبر درامي أن أحداث نهائي “كان 2025” رسمت صورة قاتمة عن الكرة الإفريقية، بقوله: “لمن المؤسف تلك الصورة التي صدّرناها حول قارتنا، أمامنا طريق طويل كي نقطعه للوصول إلى مستوى الكرة الأوروبية. قمنا بكل ما يلزم في الواقع، لكننا بصدد الاكتساب والتعلُّم”.
وأبدى لاعب باريس سان جيرمان سابقا أمله في أن تُشكّل مخرجات هذه القضية محطة تتيح للكرة القارية المزيد من التطور والتقدُّم إلى الأمام، مُشدّداً على ضرورة تلافي وتجنب إعادة إنتاج مثل هذه الحوادث في مستقبل اللعبة بإفريقيا.
وكانت محكمة التحكيم الرياضي، من خلال هيئة حُكامها المكونة من ثلاثة أعضاء، قد استمعت إلى كافة الأطراف في القضية، أول أمس الخميس، بمدينة لوزان السويسرية، وكان من بين الحضور المغربي الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، طارق نجم.
وتتشكّل هيئة التحكيم التي أسندت إليها “الطاس” هذه القضية كل من الفرنسي جيرالد سيمون رئيسا والإيطالي لويجي فوماغالي والألماني أولريتش هاس كعضويْن، استنادا لما أعلنته محكمة التحكيم الرياضي في وقت سابق.
وأفادت رئيس “الطاس”، ماتيو ريب، في تصريحات إعلامية، أن الحكم النهائي في النازلة قد يصدر في أي وقت، بينما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الإعلان الرسمي عنه ربما يرى النور ما بين الـ18 والـ22 من شهر أكتوبر الجاري.
وأقام الاتحاد السنغالي لكرة القدم طعنا في حكم لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي أقرّت المنتخب الوطني المغربي بطلا لكأس أمم إفريقيا 2025، عقب انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي وخروجهم من الملعب أثناء المباراة النهائية.