شيبا يكشف كواليس الإطاحة بالجزائر: كنا الأفضل كرويا.. وإقالتنا رفقة الزاكي كانت مفاجئة (فيديو)
News

شيبا يكشف كواليس الإطاحة بالجزائر: كنا الأفضل كرويا.. وإقالتنا رفقة الزاكي كانت مفاجئة (فيديو)

أعاد مدرب المنتخب الوطني للفتيان سابقا، سعيد شيبا، الشريط إلى المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة، التي أُقيمت بالجزائر، سنة 2023، مُتحدثا عن كواليس الانتصار الذي حققه “أشبال الأطلس” على المنتخب الجزائري في ربع النهائي، وبلوغ منافسات كأس العالم التي أُجريت بإندونيسيا.

وقال الإطار الوطني، في معرض حلوله ضيفا على جريدة “العمق المغربي” ضمن حوار خاص: “كان يتملّكني يقين استثنائي بقدرتنا على الفوز في مباراة الجزائر، لأن الأشواط التي قطعناها للوصول إلى تلك المرحلة لم تكن سهلة، فقد فزنا على منتخبات قوية مثل جنوب إفريقيا ونيجيريا”.

وتابع شيبا قائلا: “شاهدت بعض مباريات المنتخب الجزائري سلفا، وكنت أتمنى مواجهته في ربع النهائي، لأننا كنا أفضل كرويا وبدنيا وبشريا، لذلك تبقّى لنا الاشتغال على الجانب الذهني فقط، وهو ما انكببنا عليه ودفعنا اللاعبين إلى الاقتناع بأنهم أفضل من الخصم، حرصنا على التحكم في عواطفنا بعد ذلك لأن هذا الموعد كان يحمل رهانات هامة أبرزها أنه مؤهل إلى كأس العالم”.

كما توقّف المتحدث نفسه عند تجربة اشتغاله مدربا مساعدا للمنتخب المغربي الأول، ما بين 2014 و2016، رفقة الناخب الوطني آنذاك بادو الزاكي. واعترف شيبا بأن قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالانفصال عن الطاقم كان مفاجئا بالنسبة له، نافيا نشوب أي خلافات بينه وبين الزاكي.

وتحدّث شيبا بالقول: “تفاجأنا في الواقع بقرار الإقالة، خاصة في غياب أي بوادر رياضية، الجواب ربما لدى المسؤولين الذين ارتأوا آنذاك أن الوقت كان مناسبا لإنهاء عقدنا. جاءت هذه الخطوة ونحن نحقق نتائج رياضية جيدة وإيجابية، بعد فترة صعبة عاشها المنتخب الوطني في وقت سابق”.

وأردف مدرب الفتح الرياضي سابقا: “حاولت ألا أتوقف عند هذه الخيبة، وكنت مقتنعا بأن جودة العمل المُقدّم من طرفنا كانت ترتقي إلى التطلعات رياضيا بشكل خاص، لكن هناك من عمد إلى تقييم هذا العمل من منطلقات أخرى ليست رياضية بكل تأكيد. أما ولائي لبادو الزاكي فقد كان مطلقا، كنا ربما نختلف أحيانا في الرؤى التقنية، ولكن لم يكن هناك أي إشكال إطلاقا على المستوى الشخصي”.

وفي سياق آخر، أبدى سعيد شيبا رضاه عن الحصيلة التي حصدها مع فريقه السابق الفتح الرياضي، الذي أشرف على تدريبه ما بين سنتيْ 2024 و2026، معتبرا أن النادي الرباطي احتل المرتبة الرابعة في البطولة الاحترافية ضمن موسمه الأول، وهو ما جاء مبكرا بناء على بنود العقد الذي ربطه بمسؤولي النادي.

واختتم شيبا حديثه برسم نظرة تفاؤلية بشأن مستقبل المنتخب الوطني المغربي الأول، تحت قيادة المدرب محمد وهبي، بقوله: “الإمكانيات البشرية متوفرة، إننا نملك جيلا من أفضل الأجيال التي يمكن أن يحلم بها أي مدرب. أجد نفسي متفائلا وينبغي فقط أن يكون تدبير هذه المجموعة جيداً”.

جدير بالذكر أن شيبا يُعد من الدوليين المغاربة السابقين الذين خاضوا 43 مباراة مع المنتخب الوطني الأول، سجّل فيها سبعة أهداف، كما شارك رفقة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 1998 التي أُقيمت بفرنسا.