أدان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بشدة الهجوم الذي نُسب إلى الحوثيين واستهدف مطار الرياض الدولي بالمملكة العربية السعودية، معتبرا إياه عملا “جبانا وإجراميا”، بعدما أسفر، وفق المعطيات الواردة في بيانه، عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين، بينهم حجاج كانوا في طريقهم إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة.
وأكد المجلس، في بيان صادر بالعاصمة الفرنسية باريس يوم 12 أكتوبر 2026، أن استهداف المدنيين، ولا سيما الحجاج المتوجهين لأداء مناسكهم الدينية، يشكل عملا خطيرا لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، معربا عن بالغ تأثره إزاء ما وصفه بالمأساة الإنسانية التي خلفها الهجوم.
وقدم المجلس تعازيه ومواساته إلى أسر الضحايا وذويهم، معربا عن تضامنه الكامل مع المصابين، ومتمنيا لهم الشفاء العاجل والتعافي من آثار الهجوم.
ويأتي هذا الموقف في سياق التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة، واستمرار المخاوف من تداعيات الهجمات التي تستهدف الأراضي والمنشآت السعودية على أمن المدنيين وحركة السفر، خصوصا خلال الفترات التي تشهد تنقل الحجاج والمعتمرين إلى الأماكن المقدسة.
وجدد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، في ختام بيانه، رفضه لاستهداف المدنيين، مشددا على ضرورة صون أرواح الأبرياء وحمايتهم من تداعيات النزاعات والهجمات المسلحة.