طالبت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بالمكتب الجامعي للمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، المدير العام للمجموعة الصحية الترابية فاس–مكناس، بالتدخل العاجل لتسوية التأخر في صرف أجور شهر شتنبر 2026، وذلك بعد توصلها بشكايات من موظفين بالمركز بشأن عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية في موعدها المعتاد.
وأوضحت النقابة، في مراسلة توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، أنها توصلت بعدد من الشكايات الواردة عن الممرضين وتقنيي الصحة العاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، يعبرون من خلالها عن استيائهم وقلقهم إزاء عدم صرف أجورهم عن شهر شتنبر، رغم مرور أسبوعين على الموعد المعتاد للتوصل بها.
وحذرت الهيئة النقابية من الانعكاسات السلبية المحتملة لهذا التأخر على الأوضاع الاجتماعية والالتزامات المالية للموظفين المعنيين، معتبرة أن صرف الأجور في آجالها المحددة يشكل حقا أساسيا ومشروعا، وعنصرا ضروريا لضمان الاستقرار الاجتماعي والمهني للأطر الصحية وتحفيزها على مواصلة أداء مهامها في ظروف ملائمة.
ودعت النقابة المدير العام للمجموعة الصحية الترابية فاس–مكناس إلى التدخل العاجل من أجل تسوية هذا التأخر وصرف أجور شهر شتنبر 2026 في أقرب الآجال، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الوضعية مستقبلا.
وختمت النقابة مراسلتها بالتعبير عن انتظارها تدخلا إيجابيا ومسؤولا من الإدارة المعنية، بما يضمن احترام حقوق الموظفين وصون استقرارهم الاجتماعي والمهني.