وقّع الوداد الرياضي على بداية متذبذبة في الموسم الكروي الجاري، بعد انتصاره في مباراة واحدة فقط من المقابلات الثلاث الأولى لحساب البطولة الاحترافية – القسم الأول، وهو ما جرّ انتقادات جماهيرية على المردود الفني للفريق والعمل المُقدّم من طرف الطاقم التقني بقيادة المدرب البرتغالي، باولو سيرجيو.
وعلمت جريدة “العمق المغربي” أن إدارة النادي الأحمر تتّجه إلى منح الفرصة الأخيرة للإطار البرتغالي في المواجهة القادمة أمام اتحاد أمل تزنيت، يوم الأحد المقبل، برسم الجولة الرابعة من الدوري المحلي، وذلك بعدما اكتفى الفريق بالتعادل في اللقاء الأخير أمام النادي المكناسي، على أرضية “المركب الرياضي محمد الخامس”.
ويُفضّل المكتب المسير للوداد التريث وعدم التسرع في حسم مستقبل باولو سيرجيو، مما يدفعه إلى انتظار المباراة القادمة حتى تتضح له الرؤية حول وضعية الفريق ومدى قدرته على الاستجابة للرهانات المرتقبة، قبل البت بشكل نهائي في موقف المدرب البرتغالي.
إلى ذلك، يضع إداريو النادي الأحمر في الوقت نفسه لائحة تضم بعض المرشحين لتدريب الفريق، تحسبا لإمكانية رحيل سيرجيو عن منه، وتشمل القائمة الدولي المغربي السابق، سعيد شيبا والمساعد المدرب السابق للوداد، عمر نجحي، إذ جرى جس نبضهما من طرف فاعلين داخل القلعة الحمراء.
وكان الوداد قد أحدث تغييرات مهمة على تركيبته البشرية في الميركاتو الصيفي الماضي، من أبرز معالمها فك الارتباط بالنجم حكيم زياش، مُقابل استعادة خدمات الثلاثي يحيى جبران وأيمن الحسوني ويحيى عطية الله، الذين توجوا مع الفريق بلقب دوري أبطال إفريقيا في موسم 2021/ 2022، تحت قيادة الناخب الوطني السابق، وليد الركراكي.
وأبدى قطاع عريض من جماهير الكتيبة الحمراء عدم رضاه إزاء الأداء الذي أظهره الفريق في المباريات الثلاث الأولى، موجها انتقادات لاذعة لإدارة النادي وتعاطيها مع تدبير الجانب الفني المرتبط أساسا باختيار الطاقم التقني والمدرب في الصيف المنصرم.
ودشّن الوداد الموسم بخسارة مفاجئة أمام الصاعد حديثا إلى القسم الأول وداد تمارة بثلاثة أهداف لهدف، على البساط الأخضر لملعب “دونور”، قبل انتصاره في المواجهة الثانية على الدفاع الحسني الجديدي بهدفين نظيفين، ثم اكتفائه بالتعادل داخل ميدانه أمام النادي المكناسي بدون أهداف.