تُوّجت المكوّنة صفية أزنتو التابعة لجمعية المشعل للتنمية والتربية بتمدلين، بجائزة أفضل مكوّنة على صعيد جهة درعة تافيلالت، في إنجاز يعكس الجهود المبذولة في مجال محاربة الأمية بإقليم ورزازات، ويكرّس أهمية التأطير التربوي في تمكين المستفيدات من اكتساب مهارات القراءة والكتابة والتواصل.
وجاء هذا التتويج خلال حفل توزيع الجوائز الذي احتضنته قاعة المؤتمرات بالمكتبة الوطنية بالرباط، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني لمحاربة الأمية، الذي يصادف 13 أكتوبر من كل سنة.
وحسب معطيات توصلت بها جريدة “العمق المغربي”، فإن هذا التتويج يأتي تقديرا للمجهودات التي بذلتها المكوّنة في مجال تعليم الكبار، ولتجربتها الميدانية التي راكمتها على مدى سنوات من العمل، ساهمت خلالها في تمكين عدد من النساء من اكتساب مهارات أساسية تساعدهن على تعزيز استقلاليتهن والاندماج في محيطهن الاجتماعي والاقتصادي.
وأضافت المصادر ذاتها أن المكوّنة تتميز بروح مهنية عالية، وحرص مستمر على تطوير أساليب التأطير والتنشيط التربوي، فضلا عن اعتماد مبادرات تعليمية تستجيب لاحتياجات المستفيدات، بما يسهم في توفير بيئة محفزة على التعلم والاستمرار في مسار اكتساب المعارف والمهارات.
ويعكس هذا التتويج، وفق المعطيات ذاتها، أهمية الجهود التي يبذلها مختلف المتدخلين في منظومة محاربة الأمية بالإقليم، كما يبرز دور مندوبية الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بورزازات في مواكبة البرامج وتتبع تنفيذها، والسعي إلى الرفع من جودتها ومردوديتها، بما ينسجم مع أهداف التعلم مدى الحياة.
وأضافت أنه قد خلف هذا الإنجاز أصداء إيجابية في الأوساط التربوية والجمعوية بالإقليم، باعتباره مصدر اعتزاز للفاعلين والشركاء، وحافزا لمواصلة الجهود الرامية إلى توسيع فرص التعلم أمام الفئات المستهدفة، وترسيخ ثقافة التميز والاجتهاد في مجال محاربة الأمية.