في أول تصريح بعد تعيينها.. كوكوس تعتبر وزارة التضامن فضاء للنضال وتؤكد مواصلة العمل المؤسساتي (فيديو)
سياسة

في أول تصريح بعد تعيينها.. كوكوس تعتبر وزارة التضامن فضاء للنضال وتؤكد مواصلة العمل المؤسساتي (فيديو)

أكدت نجوى كوكوس، الوزيرة المعينة على رأس وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن الوزارة لا تقتصر مهامها على تدبير الشأن العام والعمل الإداري، بل تمثل فضاء للعمل الاجتماعي والحقوقي والنضال من أجل قضايا الأسرة والمرأة والطفولة والأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين والفئات الهشة.

وأبرزت كوكوس، في أول كلمة لها عقب تسلم مهامها على رأس الوزارة، اعتزازها بالثقة الملكية السامية التي حظيت بها، معربة عن تقديرها للثقة التي وضعتها فيها رئيسة الحكومة، ومعتبرة أن تحمل هذه المسؤولية يشكل فرصة للإسهام في خدمة المجتمع وتعزيز العمل المؤسساتي.

ونوهت الوزيرة بالعمل الذي قامت به سلفها نعيمة بن يحيى، مشيدة بمسارها النضالي والحقوقي والسياسي، وبالتجربة التي راكمتها داخل المؤسسات الحزبية والبرلمانية والمجتمع المدني، مؤكدة أن ما تحقق خلال المرحلة السابقة يشكل رصيدا ينبغي البناء عليه ومواصلة تطويره.

وشددت ككوس على أن المرحلة المقبلة لن تقوم على القطيعة مع التجربة السابقة، موضحة أن الاستمرارية وتجويد الأداء يشكلان أساس العمل داخل المرافق العمومية، ومبرزة تطلعها إلى مواصلة المجهودات المبذولة وتعزيز المكتسبات، بما يستجيب لانتظارات الفئات التي تستهدفها برامج الوزارة.

ودعت الأطر الإدارية والمسؤولين بالوزارة إلى العمل بروح الفريق الواحد، مؤكدة الحاجة إلى خبراتهم ومواكبتهم في تنزيل البرنامج الحكومي، سواء على المستوى التشريعي أو في ما يتعلق بالمشاريع والبرامج المسطرة، فضلا عن معالجة الملفات الإدارية والاجتماعية والمادية للموظفات والموظفين.

وأكدت الوزيرة المعينة أن الوزارة ينبغي أن تظل منفتحة على المواطنات والمواطنين وممثلي المجتمع المدني والحقوقيين، باعتبارها فضاء للعمل المشترك والتشاور بشأن القضايا المرتبطة بالتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

وفي معرض حديثها عن السياق السياسي للمرحلة المقبلة، أشارت ككوس إلى أن الولاية التشريعية الحالية تتيح فرصا يتعين استثمارها في خدمة التنمية الوطنية، مع التركيز على أوضاع الفئات الهشة والأشخاص في وضعية صعبة، داعية إلى توحيد الجهود لتحقيق الصالح العام.

وختمت ككوس كلمتها بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك والتنسيق بين مختلف مكونات الوزارة، معربة عن تمنياتها بالتوفيق لجميع المسؤولين في أداء مهامهم بما يخدم المصلحة العامة.

من جهتها، هنأت الوزيرة السابقة نعيمة بن يحيى نجوى ككوس بمناسبة تعيينها على رأس وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، معربة عن سعادتها بهذا التعيين، ومعتبرة أن توليها المسؤولية الحكومية يشكل قيمة مضافة للقطاع، بالنظر إلى تجربتها في العمل السياسي والحزبي والبرلماني والمجتمع المدني.

وعبرت بن يحيى، في كلمة بالمناسبة، عن اعتزازها بالثقة الملكية التي حظيت بها نجوى ككوس، إلى جانب رشيد حموني، مؤكدة أن هذه الثقة تتيح للمسؤولين فرصة الإسهام في تنمية البلاد وتنزيل التوجيهات الملكية السامية.

وأشادت الوزيرة السابقة بالمسار الذي راكمته ككوس، واصفة إياها بإحدى الشابات اللواتي تعتز بهن، ومستحضرة مساهمتها في العمل السياسي والبرلماني والمدني، فضلا عن دورها في الدفاع عن المناصفة وإدماج الشباب في الحياة السياسية.

وفي معرض حديثها عن الفترة التي قضتها على رأس القطاع، وجهت بن يحيى الشكر إلى أطر الوزارة ومسؤوليها، وعلى رأسهم الكاتب العام، تقديرا للدعم الإداري والتقني الذي قدموه، كما نوهت بدور التعاون الوطني باعتباره شريكا أساسيا في تنفيذ السياسات الاجتماعية.

وأعربت الوزيرة السابقة عن اعتزازها بالمرحلة التي قضتها على رأس الوزارة، مشيدة بالدينامية التي طبعت العمل داخلها، ومعبرة عن ثقتها في قدرة الفريق الجديد على مواصلة المجهودات المبذولة وتحقيق نتائج إضافية.

كما استحضرت بن يحيى تجربتها في العمل إلى جانب عبد الجبار راشدي داخل لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، خلال الولاية التشريعية الممتدة من 2011 إلى 2016، مشيدة بروح التعاون والعمل المشترك التي ميزت تلك المرحلة.

وتوقفت عند فترة اشتغالهما معا داخل الوزارة، خاصة في الملفات المرتبطة بالأشخاص المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة، مشيرة إلى أن العمل خلال تلك المرحلة اتسم بطموح كبير، رغم ضغط الزمن السياسي، ومؤكدة أن الجهود المبذولة مكنت من تحقيق عدد من الأهداف المسطرة.

وبالمناسبة ذاتها، هنأت بن يحيى رشيد حموني بمناسبة حصوله على الثقة الملكية السامية وتعيينه وزيرا منتدبا، مستحضرة تجربة العمل إلى جانبه داخل لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، ومشيدة بروح التعاون التي طبعت علاقتهما خلال تلك الفترة، سواء أثناء اشتغالهما باللجنة أو خلال توليها مسؤولية القطاع، مؤكدة أنها لمست لديه روحا وطنية واستعدادا للعمل المشترك.

وختمت بن يحيى بالتأكيد على أن خدمة الوطن تظل هدفا مشتركا بين مختلف الفاعلين، سواء من داخل المسؤولية الحكومية أو من مواقع أخرى، بما فيها العمل الحزبي والجمعوي، مجددة تهانيها لنجوى ككوس وعبد الجبار راشدي، ومتمنية لهما التوفيق في مهامهما الجديدة.