أكد عبد الرحيم شهيد، وزير التشغيل والحوار الاجتماعي، أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحكومية السابقة، مشددا على أن بناء المؤسسات والإصلاحات في المغرب يقوم على مبدأ الاستمرارية وليس القطيعة.
وأوضح شهيد، في كلمة ألقاها عقب حفل تسليم السلط بينه وبين الوزير السابق يونس السكوري، اليوم الجمعة، أن تعيينه على رأس القطاع يأتي في إطار الثقة الملكية، معبرا عن تقديره للمجهودات التي بذلها سلفه خلال السنوات الخمس الماضية.
وأشاد الوزير الجديد بالعلاقة التي جمعته بالسكوري، خاصة على مستوى العمل البرلماني والتشريعي، معتبرا أن التعاون الذي طبع هذه المرحلة ساهم في تسهيل مسار المصادقة على عدد من القوانين المهمة، وفي مقدمتها القانون التنظيمي المتعلق بالإضراب.
وأشار شهيد إلى أن مدونة الشغل والقانون المتعلق بالنقابات يظلان من بين الأوراش المطروحة أمام القطاع، بالنظر إلى التحديات المرتبطة بمستقبل الشغل والعلاقات المهنية، ودور الوزارة في مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها البلاد.
وأضاف أن المغرب يتوفر على إمكانات صناعية واستثمارية متنامية، سواء على مستوى الاستثمار العمومي أو الخاص، وهو ما يستدعي تعزيز دور الوزارة في مواكبة هذه الدينامية، بما يخدم مصالح الدولة والشغيلة على حد سواء.
وفي سياق متصل، نوه شهيد بالعمل الذي قام به السكوري في بناء وتقوية البنية الإدارية للوزارة، معتبرا أن هذا المجهود يشكل رصيدا مؤسساتيا من شأنه تسهيل مواصلة العمل واستكمال الأوراش المفتوحة.
وشدد المسؤول الحكومي على أن المنجزات التشريعية التي تحققت خلال المرحلة السابقة تمثل مكسبا للبلاد، مؤكدا أن المسؤولين يتعاقبون على تدبير القطاعات، فيما تظل مسؤوليتهم الجماعية قائمة في مواصلة البناء وترك المجال أمام الأجيال والمسؤولين اللاحقين لاستكمال المسار.
في غضون ذلك أكد شهيد على استعداده للتعاون مع أطر الوزارة ومختلف مكوناتها، مبرزا أن المرحلة المقبلة ستقوم على العمل المشترك من أجل خدمة المصلحة العامة.