أكدت ليلى بنعلي، الوزيرة السابقة للانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، استعدادها لمواصلة دعم خلفها شرفات أفيلال، معربة عن ثقتها في قدرتها على استكمال المسار الإصلاحي الذي اشتغلت عليه الوزارة خلال السنوات الخمس الماضية، ومشيدة بتفاني أطرها ومختلف الشركاء الذين ساهموا في الأوراش المرتبطة بالانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
وتقدمت بنعلي، خلال حفل تسليم السلط مع شرفات أفيلال، صباح السبت بالرباط، بتهانيها إلى الوزيرة الجديدة بمناسبة الثقة الملكية التي حظيت بها، مؤكدة أنها تحظى بثقتها وثقة فريقها لمواصلة العمل الذي جرى إنجازه بشكل جماعي.
وخصصت الوزيرة السابقة جزءا من كلمتها لتوجيه رسالة شكر وتقدير إلى أطر الوزارة، مشيدة بالجهود التي بذلوها في مختلف المجالات، من العقار والمعادن والمناجم إلى التنمية المستدامة، ومؤكدة أن العمل الذي تحقق لم يكن سهلا، بل تطلب تعبئة جماعية وانخراطا متواصلا من مختلف المتدخلين.
واستحضرت بنعلي، في هذا السياق، مقولة باللغة الإنجليزية مفادها: “أولا، يسخرون منك، ثم يتجاهلونك، وبعد ذلك يحاربونك، وفي النهاية تنتصر”، معتبرة أن استحضار هذا المسار يلخص جانبا من التحديات التي رافقت العمل خلال السنوات الماضية، قبل أن توجه الشكر إلى جميع الفرق التي ساهمت في إنجاز الأوراش، سواء داخل المؤسسات العمومية أو المقاولات الخاصة أو المجتمع المدني.
كما نوهت بتعاون مختلف القطاعات الحكومية التي اشتغلت مع الوزارة على مدى خمس سنوات، وصفتها بسنوات العمل والإصلاح والتحول، مشيرة إلى أن القطاع عرف تحولا كبيرا منذ سنة 2021، بفضل تضافر جهود مختلف المؤسسات والشركاء.
وخاطبت بنعلي الوزيرة الجديدة مؤكدة أن الوزارة تتوفر على كفاءات ملتزمة، وصفت أفرادها بـ”الجنود”، في إشارة إلى مستوى تفانيهم واستعدادهم للعمل، مشددة على أن انخراطهم لا يقتصر على قضايا الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بل يمتد إلى المساهمة في تنمية البلاد على المستوى الترابي، بما يعزز صورة المغرب وتماسك مساره التنموي.
وفي ختام كلمتها، أكدت الوزيرة السابقة أن مغادرتها المسؤولية الحكومية لا تعني انقطاع صلتها بأطر الوزارة، مشددة على أن أبوابها ستظل مفتوحة أمامهم، ومجددة استعدادها لتقديم المشورة والمساعدة كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
وقالت بنعلي، مخاطبة الحاضرين، إنها تظل أختا وقريبة لهم، مستحضرة رسالة سبق أن وجهتها إليهم خلال الجامعة الصيفية بمدينة بنجرير، قبل أن تؤكد أنها وضعت رهن إشارة شرفات أفيلال كذلك إمكانات التواصل معها والاستفادة من رأيها عند الحاجة، مضيفة أن رقم هاتفها وبريدها الإلكتروني معروفان لدى جميع أطر الوزارة، وأنها ستظل متاحة للتواصل وتبادل المشورة.