تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مناطق من الجنوب الشرقي للمغرب في إلحاق أضرار بعدد من المنازل وفقدان رؤوس من الماشية بجماعة مضغرة، وبالضبط بمنطقة بني موسى التابعة لإقليم الرشيدية، وفق ما أكدته الساكنة المحلية.
وأفادت شهادات من المنطقة بأن الفيضانات تسببت في وتضرر أخرى، فضلا عن نفوق أو فقدان عدد من رؤوس الأغنام والماشية، في وقت قدّرت فيه الساكنة عدد المنازل المتضررة بنحو 15 منزلا، وسط مخاوف من استمرار تداعيات التساقطات المطرية.
وأضافت الساكنة المتضررة أن الوضع الذي تعيشه المنطقة بات يستدعي تدخلا عاجلا من السلطات المحلية والجهات المختصة، من أجل الوقوف على حجم الخسائر وتقييم الأضرار التي لحقت بالمنازل والممتلكات ومصادر عيش الأسر المتضررة، داعية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمساعدتها على تجاوز هذه الظروف.
وفي السياق ذاته، أثارت الساكنة تساؤلات بشأن دور القنطرة المنجزة بالمنطقة في تفاقم الأضرار، معتبرة أن طريقة إنجازها وعدم ملاءمتها، بحسب إفاداتها، قد يكونان ساهما في تجميع مياه الأمطار وتوجيهها نحو المنازل، ما أدى إلى تسرب المياه إليها وإلحاق أضرار بها.
وطالبت الساكنة بفتح تحقيق تقني للوقوف على أسباب تجمع المياه ومسار تدفقها، والتحقق من مدى احترام المنشأة للمعايير التقنية المعمول بها، وتحديد المسؤوليات إن ثبت وجود اختلالات في الإنجاز أو التصريف.
وجدد المتضررون نداءاتهم إلى السلطات والجهات المعنية للتدخل العاجل، مؤكدين أن حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل والماشية يستدعي التعامل مع الوضع بالجدية اللازمة، مع اتخاذ تدابير استعجالية لحماية السكان وممتلكاتهم وتفادي تكرار الأضرار في حال تجدد التساقطات المطرية.