تراجع الفرشة المائية يهدد الفلاحة.. مطالب بإحداث عتبة مائية على وادي درعة بزاكورة
المغرب العميق

تراجع الفرشة المائية يهدد الفلاحة.. مطالب بإحداث عتبة مائية على وادي درعة بزاكورة

تطالب ساكنة دوار السفالات، التابع لجماعة فزواطة بإقليم زاكورة، بإنجاز عتبة مائية على مستوى وادي درعة، بهدف المساهمة في الحفاظ على الفرشة المائية وإنعاش الواحة المجاورة التي تواجه تداعيات الجفاف وتراجع الموارد المائية.

وفي تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أكد سعيد صادق،  أحد أبناء الدوار، ومستشار جماعي بجماعة فزواطة أن الساكنة سبق لها أن راسلت المصالح المعنية بالفلاحة والاستثمار الفلاحي بزاكورة وورزازات، إلى جانب عدد من المسؤولين، من أجل المطالبة بالتدخل لإنجاز هذا المشروع، مشيرا إلى أنه لم يتم، إلى حدود الساعة، تسجيل أي تقدم ملموس بشأن مطلبها.

وأوضح المتحدث أن كميات من مياه وادي درعة تمر بالمنطقة وتستمر في الجريان، ما يدفع الساكنة إلى المطالبة بإيجاد حلول من شأنها المساهمة في استثمار هذه الموارد المائية محليا، من خلال إحداث عتبة مائية تساعد على تغذية الفرشة المائية والحفاظ على الواحة، فضلا عن دعم استمرارية النشاط الفلاحي بالمنطقة.

وطالب سعيد صادق الجهات المعنية بالتفاعل مع مطالب الساكنة ودراسة إمكانية إنجاز هذا المشروع، بالنظر إلى ما يمكن أن يحققه من فوائد للواحة المجاورة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه وتراجع الموارد المائية التي يعتمد عليها السكان في أنشطتهم الفلاحية.

وسبق أن أثير هذا المطلب على المستوى البرلماني، بعدما وجهت البرلمانية إيمان لماوي، خلال الولاية التشريعية السابقة، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تحت إشراف رئيس مجلس النواب، بشأن دراسة إمكانية إنجاز عتبة مائية لفائدة ساكنة دوار السفالات بني علي بجماعة فزواطة على مستوى وادي درعة.

وجاء في مضمون السؤال أن الدوار لا يبعد سوى بضعة أمتار عن وادي درعة، وأن إنجاز هذا المشروع من شأنه أن يساهم في دعم الواحة المجاورة، التي تعاني، بحسب مضمون السؤال، من التدهور بسبب الجفاف وقلة الموارد المائية، فضلا عن المساهمة في إنعاش أشجار النخيل وتحسين وضعية الفرشة المائية والآبار السطحية التي تأثرت خلال السنوات الأخيرة.

كما تضمن السؤال استفسارا حول الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لدراسة إمكانية إنجاز هذه العتبة المائية، استجابة لمطالب الساكنة المحلية.