خطر يترصد بالماشية.. ساكنة دوار أولاد عمر ضواحي مراكش تطالب بالتدخل لتأمين الأسلاك الكهربائية
مجتمع

أسلاك كهربائية تثير مخاوف ساكنة دوار بمراكش.. مطالب بتدخل عاجل لتفادي حوادث محتملة

طالبت ساكنة دوار أولاد عمر، التابع لجماعة وقيادة أولاد دليم بضواحي مدينة مراكش، السلطات المحلية والمصالح المختصة بالكهرباء بالتدخل العاجل لإصلاح وتأمين أسلاك كهربائية تقول إنها توجد في وضعية غير آمنة، بالقرب من التجمعات السكنية والأماكن التي يرتادها الأطفال وتمر منها الماشية، محذرة من المخاطر التي قد يترتب عنها استمرار هذا الوضع على سلامة السكان وممتلكاتهم.

وجاءت هذه المطالب في مراسلة استعجالية وجهتها الساكنة، يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، إلى عدد من المسؤولين، من بينهم قائد قيادة أولاد دليم، والمدير المسؤول عن المكتب الوطني للكهرباء بمراكش، ووالي جهة مراكش آسفي، ووزير الداخلية، ورئيسة الحكومة، ملتمسة التدخل لمعالجة الوضعية التي تعتبرها مصدر تهديد للسلامة العامة داخل الدوار.

وحسب مضمون المراسلة ومقطع فيديو توصلت به جريدة “العمق”، فإن الأسلاك الكهربائية بالمنطقة توجد، وفق إفادات السكان، في وضعية تثير مخاوفهم، بسبب ما وصفوه بتبعثرها وعدم تأمينها بالشكل الكافي، فضلا عن مرور بعضها بالقرب من الأماكن التي تعرف حركة يومية للأسر والأطفال والماشية.

وعبرت الساكنة عن قلقها من احتمال وقوع حوادث خطيرة نتيجة استمرار هذه الوضعية، خاصة في ظل تخوفها من التعرض لصعقات كهربائية أو اندلاع حرائق، معتبرة أن الأمر يستوجب اتخاذ تدابير وقائية قبل تسجيل أي حادث قد تكون له عواقب على الأرواح والممتلكات.

وشدد أصحاب المراسلة على أن وجود الأسلاك الكهربائية بالقرب من فضاءات الحركة اليومية للسكان يستدعي التأكد من احترام شروط السلامة التقنية، وتحديد مدى مطابقة الشبكة الكهربائية للمعايير المعمول بها، خصوصا في المناطق التي يرتادها الأطفال أو تمر منها الحيوانات.

وفي هذا السياق، طالبت الساكنة بإيفاد لجنة تقنية مختصة إلى دوار أولاد عمر، من أجل إجراء معاينة ميدانية لوضعية الشبكة الكهربائية، والوقوف على الاختلالات التي تتحدث عنها، وتقييم المخاطر المحتملة، مع تحديد التدخلات الضرورية لإصلاح الأسلاك وتأمينها.

كما دعت إلى إعادة ترتيب الأسلاك الكهربائية وتثبيتها وفق الضوابط التقنية المعمول بها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإبعاد أي تمديدات قد تشكل خطرا عن الأماكن التي تشهد حركة يومية للسكان والماشية، بما يضمن الحد من احتمالات وقوع حوادث كهربائية.

وأكدت الساكنة، من خلال مراسلتها، ضرورة التعامل مع هذا الملف باعتباره مسألة تتعلق بالسلامة العامة، وليس مجرد مطلب مرتبط بتحسين البنية التحتية، مشددة على أهمية التدخل الوقائي والاستباقي لتفادي أي أضرار محتملة.

وتطرح هذه المطالب مجددا إشكالية صيانة وتأمين شبكات الكهرباء في عدد من المناطق القروية، وأهمية المراقبة التقنية الدورية للتجهيزات المرتبطة بتزويد السكان بالطاقة الكهربائية، خاصة عندما تمر التمديدات بمحاذاة المساكن والمسالك التي تعرف حركة يومية.