وجّه فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشأن التدابير المتخذة لإعادة تأهيل العرض السياحي بمنطقة عيون أم الربيع بإقليم خنيفرة، عقب الأضرار التي خلفتها الفيضانات والسيول الأخيرة بالمنطقة.
وأكدت المراسلة، تتوفر جريدة ” العمق ” على نسخة منها، أن منطقة عيون أم الربيع تعد من أبرز المؤهلات الطبيعية والسياحية بإقليم خنيفرة، لما تزخر به من مناظر طبيعية ومؤهلات بيئية تجعلها وجهة مهمة للسياحة الداخلية، وتسهم في تنشيط الحياة الاقتصادية المحلية.
وأبرزت المراسلة أن الفيضانات والسيول الأخيرة خلفت أضرارا مادية طالت بعض المنشآت والممتلكات، وأعادت إلى الواجهة الحاجة الملحة إلى تأهيل الفضاء السياحي وتعزيز قدرته على مواجهة المخاطر الطبيعية، بما يضمن سلامة الزوار والساكنة، ويحافظ على جاذبية المنطقة ومؤهلاتها الطبيعية.
وشدد فريق التجمع الوطني للأحرار على أن الآثار الجانبية لهذه الفيضانات لم تقتصر على الأضرار المادية فحسب، بل امتدت لتؤثر سلبا على النشاط الاقتصادي المحلي المرتبط بالسياحة، وهو ما يستدعي اعتماد مقاربة متكاملة تجمع بين إعادة التأهيل، وتحسين جودة الخدمات، وتشجيع الاستثمار، والترويج للمنطقة باعتبارها وجهة سياحية مستدامة.
وفي هذا السياق، طالب الفريق النيابي الوزير الوصي على القطاع بالكشف عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإعادة تأهيل العرض السياحي بمنطقة عيون أم الربيع بعد الفيضانات الأخيرة، وكذا الإجراءات المرتقبة لمواكبة المهنيين والمتدخلين السياحيين المتضررين، وتشجيع الاستثمار السياحي بالمنطقة.