تثير الحالة المتدهورة للطريق الرابطة بين ابن جرير وبوشان بإقليم الرحامنة مخاوف مستعمليها، في ظل انتشار الحفر والتشققات على مستوى عدد من المقاطع، بما يهدد سلامة المركبات ويزيد من مخاطر وقوع حوادث السير، خصوصا بالنسبة إلى مستعملي الدراجات النارية.
وفي تصريح لجريدة “العمق” أكد مزوار سعيد، أحد سكان المنطقة، أن وضعية الطريق أصبحت تستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المعنية، بالنظر إلى ما تعرفه من تدهور في بنيتها، وانتشار الحفر التي تصعب عملية السير وتفرض على السائقين توخي الحذر وتغيير مسارهم بشكل متكرر لتفاديها.
وأوضح المتحدث أن هذه الوضعية لا تقتصر تداعياتها على إلحاق الأضرار بالمركبات، بل تثير أيضا مخاوف بشأن سلامة مستعملي الطريق، في ظل احتمال فقدان السائقين السيطرة على مركباتهم أثناء محاولة تفادي الحفر، خاصة عند السير بسرعة أو في ظروف تقل فيها الرؤية.
وأضاف أن مستعملي الدراجات النارية يواجهون مخاطر أكبر بسبب طبيعة هذه المركبات وصعوبة تفادي الحفر بشكل مفاجئ، ما يجعل استمرار تدهور الطريق مصدر قلق بالنسبة إليهم، في ظل التخوف من وقوع حوادث قد تكون لها عواقب خطيرة.
ومن بين الإشكالات التي تزيد من حدة هذه المخاوف، وفق المتحدث، غياب الإنارة العمومية، الأمر الذي يصعب على مستعملي الطريق رصد الحفر والتشققات خلال الفترة الليلية، ويحد من قدرتهم على تفاديها في الوقت المناسب، خصوصا بالنسبة إلى سائقي الدراجات النارية.
وأمام هذه الوضعية، طالب ابن المنطقة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل من أجل إعادة تأهيل الطريق الرابطة بين ابن جرير وبوشان، ومعالجة الحفر والتشققات التي تعرفها، إلى جانب النظر في إشكالية الإنارة، بما يضمن شروطا أفضل للسلامة الطرقية ويحد من المخاطر التي تواجه مستعملي هذا المحور.
وفي ختام تصريحه، دعا مزوار سعيد برلمانيي إقليم الرحامنة إلى الترافع عن هذا الملف لدى الجهات المختصة، والمطالبة ببرمجة تدخل شامل ومستدام لإصلاح الطريق الرئيسية الرابطة بين ابن جرير وبوشان، بدل الاقتصار على إصلاحات مؤقتة لا تضع حدا لتدهور حالتها، بما يستجيب لانشغالات مستعمليها ويحافظ على سلامتهم.