تقدم عبد العالي ناعيم، عضو المجلس الجماعي لورزازات عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، بطلب إلى رئيس المجلس الجماعي، يرمي إلى إدراج نقطة ضمن جدول أعمال دورة فبراير المقبلة، تتعلق بدراسة إمكانية إطلاق أسماء مقاومين وشخصيات تاريخية ومحلية على عدد من شوارع وساحات المدينة، وذلك وفق مراسلة توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منها.
ويهدف هذا المقترح، بحسب المراسلة، إلى صون الذاكرة التاريخية المحلية والوطنية، وترسيخ ثقافة الاعتراف بتضحيات المقاومين والمناضلين، فضلا عن تعريف الأجيال الصاعدة بالشخصيات التي ساهمت في مقاومة الاستعمار أو في بناء مدينة ورزازات وتطورها.
وفي هذا السياق، اقترح المستشار الجماعي دراسة إمكانية إطلاق أسماء عدد من الشخصيات على شوارع وساحات المدينة، من بينها عباس المساعدي، المقاوم وشهيد جيش التحرير، ومحمد بنسعيد أيت إيدر، المناضل الوطني والمقاوم، وعسو أو بسلام، أحد رموز المقاومة المسلحة بالجنوب الشرقي، إلى جانب موحا أوحمو الزياني، أحد أبرز قادة المقاومة المغربية ضد الاستعمار.
كما شملت اللائحة الشهيد المدني شفيق، المنحدر من منطقة توندوت بإقليم ورزازات، والذي أشار المقترح إلى مساهمته في تنظيم المقاومة المسلحة وتأسيس قيادة جيش التحرير بشمال المغرب، فضلا عن الشهيد زيد أحماد زايد أوحماد، المرتبط اسمه بمقاومة الاستعمار في مناطق تدغة وأيت مرغاد خلال ثلاثينيات القرن الماضي.
وتضمنت الأسماء المقترحة أيضا لالة مسعودة الوزكيطية، باعتبارها شخصية تاريخية ذات جذور وزكيتية وورزازية، إلى جانب علال السعداوي، تقديرا لإسهاماته في بناء ورزازات الجديدة وتطورها العمراني والاجتماعي، وفق ما ورد في المراسلة.
وأكد صاحب المقترح أن تسمية الفضاءات العمومية بأسماء هذه الشخصيات لا تقتصر على إجراء إداري، بل تمثل، بحسب تعبيره، وسيلة للاعتراف بتضحياتها وإسهاماتها، ونقل الذاكرة الجماعية إلى الأجيال المقبلة، مع إبراز حضور الشخصيات المحلية في تاريخ المغرب.
والتمس عبد العالي ناعيم من رئيس المجلس الجماعي إدراج هذه النقطة ضمن جدول أعمال دورة فبراير، ودراسة الأسماء المقترحة وتحديد الشوارع والساحات المناسبة، مع التحقق من المعطيات التاريخية المرتبطة بكل شخصية، والاستئناس بآراء المهتمين بتاريخ ورزازات، واحترام المساطر القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.