إصابة أربعة أساتذة في انقلاب سيارة بين فاس والعجاجرة ومطالب بإصلاح الطرق
مجتمع

إصابة أربعة أساتذة في انقلاب سيارة بين فاس والعجاجرة ومطالب بإصلاح الطرق

تعرض أربعة أساتذة يشتغلون بثانوية عبد الكبير الفاسي بجماعة سبت الوداية، صباح الاثنين، لحادثة سير إثر انقلاب سيارة خفيفة كانوا على متنها، بالمقطع الطرقي الرابط بين مدينة فاس وجماعة العجاجرة بإقليم مولاي يعقوب.

وحسب مصادر جريدة “العمق المغربي”، فإن الأساتذة الأربعة كانوا في طريقهم إلى مقر عملهم، حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا، قبل أن تباغتهم سيارة قادمة في الاتجاه المعاكس، بعدما سلك سائقها اتجاها ممنوعا، ما دفعهم إلى محاولة تفادي الاصطدام، لتنقلب سيارتهم وتتسبب الحادثة في إصابة أحد الأساتذة بكسر على مستوى اليد، فيما أصيب باقي زملائه بجروح خفيفة متفاوتة الخطورة، وصفت حالتهم الصحية بالمستقرة.

وعلى إثر هذه الحادثة، دعا المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمولاي يعقوب، في بيان تضامني، الجهات المسؤولة إلى إيلاء عناية خاصة لوضعية الطرق بالإقليم، والعمل على إصلاحها وصيانتها وتأمين شروط السلامة بها، بما يضمن تنقل نساء ورجال التعليم، وسائر المواطنات والمواطنين، في ظروف آمنة تحفظ سلامتهم وكرامتهم.

وأعلن المكتب النقابي تضامنه الكامل ومؤازرته الصادقة للأستاذات والأساتذة المعنيين، متمنيا لهم الشفاء العاجل وموفور السلامة والعافية، وأن يتجاوزوا هذه المحنة في أقرب الآجال.

وأكد البيان أن تنقل عدد مهم من نساء ورجال التعليم يوميا بين مدينتي فاس ومولاي يعقوب، في ظل محدودية شروط الاستقرار بالقرب من مقرات العمل، وفي مقدمتها غياب السكن الملائم، يزيد من أعباء التنقل ومخاطره، ويجعل من الضروري التعامل مع هذه الإشكالات باعتبارها جزءا من شروط العمل والاستقرار المهني والاجتماعي للشغيلة التعليمية.

وفي هذا السياق، طالب المكتب النقابي بالتدخل العاجل لتحسين وضعية الطرق بالإقليم وصيانتها، وتعزيز علامات التشوير وإجراءات السلامة الطرقية، فضلا عن اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين شروط العمل والاستقرار المهني والاجتماعي للشغيلة التعليمية بالإقليم.

كما دعت النقابة إلى معالجة إشكالية السكن وظروف الاستقرار بالقرب من مقرات العمل، بما يخفف من معاناة التنقل اليومي لنساء ورجال التعليم، واعتماد مقاربة استباقية ومسؤولة لحماية سلامة العاملات والعاملين، والحد من المخاطر المرتبطة بالتنقل اليومي.