تتجه الإدارة التقنية الوطنية للتحكيم داخل العصبة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نحو مرحلة جديدة من التغيير، عقب سحب الثقة بالأغلبية من مدير المديرية الوطنية للتحكيم، الحكم الدولي السابق رضوان جيد، وذلك في أعقاب اجتماع حاسم عُقد يوم الثلاثاء المنصرم وجمع أعضاء الجامعية الملكية ورؤساء العصب الوطنية والجهوية.
وحسب معطيات حصرية حصلت عليها جريدة “العمق المغربي”، فقد شهد الاجتماع المذكور مناقشة نقطتين مفصليتين في منظومة الكرة الوطنية؛ تعلقتا بالإدارة التقنية الوطنية ومنظومة التحكيم، حيث أسفر النقاش المستفيض حول الأداء التحكيمي وعدم الرضى عن مديرية جيد عن تصويت أغلبية الأطراف الحاضرة لصالح عدم التجديد لرضوان جيد في منصبه، في خطوة تعكس الرغبة في إعادة هيكلة جهاز التحكيم وضخ دماء جديدة لمواكبة التحديات الكروية المقبلة.
وأكدت مصادر مطلعة للجريدة، أن رضوان جيد لم يتوصل، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، بقرار الإقالة الرسمي، بالرغم من اتخاذ القرار المبدئي داخل الاجتماع، إذ يظل حسم الملف رهينا بالتأشيرة الرسمية والتوقيع النهائي من طرف فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي توجد على طاولته التقارير الخاصة بالاجتماع للبتّ فيها بشكل رسمي.
وعلى صعيد الخيارات البديلة المطروحة لخلافة جيد، أفادت المصادر ذاتها ببروز اسم الحكم الدولي السابق يحيى حدقة كأبرز المرشحين لقيادة مديرية التحكيم في المرحلة القادمة، ويأتي ترشيح حدقة بالنظر إلى خبرته الطويلة وتمرسه في هذا المجال، حيث سبق له أن شغل منصب مدير المديرية الوطنية للتحكيم لسنوات طويلة، مما يجعله العارف بدقائق وحيثيات الملف التحكيمي الوطني.