اسماعيل الصيباري يخضع لعملية جراحية ويبتعد عن الملاعب لـ3 أشهر
News

اسماعيل الصيباري يخضع لعملية جراحية ويبتعد عن الملاعب لـ3 أشهر

أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني، صباح اليوم الأحد، خضوع المهاجم المغربي اسماعيل الصيباري لعملية جراحية ناجحة، إثر الإصابة التي تعرّض لها في مواجهة بوروسيا دورتموند، أمس السبت، ضمن “كلاسيكر” الدوري المحلي، والذي حسمه التعادل بهدفين لمثلهما بين قطبي الكرة الألمانية.

وأشار النادي البافاري إلى أن الدولي المغربي يعاني من تمزق في الرباط المتلازمي لكاحله الأيمن، مما أجبر الطاقم الطبي على إخضاعه لعملية جراحية بعد ساعات من إصابته، على أن يبدأ بعد ذلك برنامجه العلاجي بهدف استعادة عافيته وعودته إلى المستطيل الأخضر بصورة سليمة.

وفي هذا الصدد، أفادت صحيفة “بيلد” الألمانية بأن الصيباري سيغيب عن أجواء التباري لحوالي ثلاثة أشهر، وهو ما يعني ابتعاده عن المعسكر القادم للمنتخب الوطني المغربي شهر نونبر الحالي، والذي ستتخلله مقابلتا النيجر، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وشارك الصيباري كأساسي في مواجهة الأمس، ثم لحقت به الإصابة في الدقيقة الـ27’، وهو ما أرغم الطاقم التقني للبايرن على تغييره، في أعقاب التدخل الذي تعرض له من طرف أحد لاعبي الفريق الأصفر والأسود.

ويخوض صاحب الـ25 سنة موسمه الأول بقميص بايرن ميونيخ، الذي انضم إليه في الصيف الفارط قادما من بي إس في أيندهوفن الهولندي، بقيمة مالية بلغت 50 مليون يورو، وفق عقد يمتد إلى غاية صيف 2031.

وتزامنت الإصابة التي ألمّت بالصيباري مع إصابة زميله في الفريق، سيرج غنابري، الذي غادر بدوره مقابلة الأمس من شوطها الأول، ليفقد بذلك بايرن ميونيخ سلاحيْن من أسلحته الهجومية المهمة هذا الموسم.

ويُعتبر الصيباري من الركائز الأساسية كذلك للمنتخب الوطني المغربي، خاصة عقب العروض اللافتة التي قدّمها اللاعب في منافسات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، ومساهمته في وصول “أسود الأطلس” إلى ربع النهائي.

وسيجد الناخب الوطني، محمد وهبي، نفسه مُلزما بالبحث عن قطعة غيار في التربص الإعدادي القادم للمنتخب الوطني على المستوى الهجومي لتعويض الصيباري، إذ سيعلن المدرب قائمة المستدعاة للمعسكر، يوم الأربعاء القادم، قبل بداية التجمع في التاسع من شهر نونبر الجاري.