تتواصل حالة الاستياء في صفوف الأطر الصحية بمستشفى القرب بإمنتانوت بإقليم شيشاوة، بسبب تأخر صرف التعويضات المرتبطة بالحراسة والخدمة الإلزامية، التي لا تزال عالقة منذ الشطر الأخير من سنة 2025، وفق ما أفاد به المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.
واعتبر المكتب النقابي في بيان استنكاري اطلعت عليه جريدة “العمق”، أن استمرار تأخر صرف المستحقات، رغم مرور أشهر على موعد تسويتها، يطرح إشكالا بشأن تدبير هذا الملف، خاصة في ظل مواصلة الأطر الصحية المعنية أداء مهامها وتأمين استمرارية الخدمات الصحية داخل المؤسسة.
وطالب المكتب المحلي بصرف كافة التعويضات العالقة، داعيا إدارة المستشفى والمصالح المختصة إلى التدخل لتسريع الإجراءات الإدارية والمالية المرتبطة بتسويتها، وتقديم توضيحات بشأن أسباب هذا التأخر والجهات المسؤولة عن استمرار الوضع.
وفي الوقت الذي عبرت فيه النقابة عن رفضها لما وصفته بالتسويف والمماطلة في معالجة الملف، حذرت من تداعيات استمرار الوضع على الأوضاع المهنية والاجتماعية للأطر الصحية المعنية، مشددة على ضرورة صون حقوقها واحترام مستحقاتها المالية.
ولم يستبعد المكتب المحلي اللجوء إلى أشكال نضالية في حال استمرار التأخر دون إيجاد حل للملف، مؤكدا تمسكه بالدفاع عن مطالب الشغيلة الصحية، وداعيا المعنيين إلى توحيد صفوفهم والتضامن من أجل انتزاع مستحقاتهم.