موجة الإصابات تضرب “الأسود”.. الصيباري وأوناحي ورحيمي خارج حسابات وهبي في معسكر النيجر
News

موجة الإصابات تضرب “الأسود”.. الصيباري وأوناحي ورحيمي خارج حسابات وهبي في معسكر النيجر

اجتاحت الإصابات صفوف المنتخب الوطني المغربي، قبل بضعة أيام من انطلاق معسكره الإعدادي، يوم الإثنين القادم، والذي ستتخلله مباراتا النيجر، لحساب التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، مُضيفة مهاجم بايرن ميونيخ، اسماعيل الصيباري إلى قائمة ضحاياها، بعد سقوطه في مقابلة “الكلاسيكر” أمام بوروسيا دورتموند، يوم السبت الماضي.

وتشمل لائحة الدوليين المغاربة المصابين عددا من الأسماء الأساسية، أبرزها الصيباري الذي يُعتبر من الركائز الرئيسية في منظومة الناخب الوطني، محمد وهبي، خاصة عقب العروض اللافتة التي قدّمها اللاعب في نهائيات كأس العالم 2026 التي أُقيمت الصيف الماضي، مساهما في وصول “أسود الأطلس” إلى ربع النهائي.

وخضع صاحب الـ25 سنة لعملية جراحية ناجحة على مستوى أربطة الكاحل ستُبعده عن الملاعب لحوالي ثلاثة أشهر، وهو ما سيُغيّبه عن التجمع القادم للنخبة الوطنية، في معطى سيطرح تحدّيا على وهبي من أجل الاهتداء إلى البديل المثالي للصيباري في مواجهتيْ النيجر القادمتيْن.

كما تنطوي قائمة المصابين متوسط ميدان باناثينايكوس اليوناني، عز الدين أوناحي، الذي أجرى بدوره عملية جراحية على صعيد العضلة الخلفية للساق اليمنى، وهو ما سيجعله غائبا عن أجواء التباري لفترة تتراوح ما بين أربعة وخمسة أشهر، مما يُهدّد جاهزيته لحضور المعسكر الأخير للمنتخب المغربي قبل كأس أمم إفريقيا.

إلى ذلك، يتّجه المنتخب الوطني إلى افتقاد خدمات المهاجم الآخر، سفيان رحيمي، الذي ألمّت به الإصابة في مباراة فريقه العين الإماراتي أمام شباب الأهلي، شهر أكتوبر الفارط، مما أدى إلى استبعاده من قائمة مباراة الاتحاد السعودي، اليوم الإثنين، كإجراء احترازي يُحيل على إمكانية غيابه عن معسكر “الأسود” المقبل.

وتحتضن عيادة النخبة المغربية سلفا أسماء أخرى تعرضت للإصابة وتغيب لمدة طويلة، من بينها أيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني وشادي رياض، مدافع كريستال بالاس الإنجليزي، إذ لازال اللاعبان يخضعان لبرنامج تأهيلي سيبعدهما عن الملاعب لأشهر إضافية.

ويتواجد وهبي أمام حتمية العثور على بدائل لكل هؤلاء اللاعبين الغائبين، قصد الحفاظ على نسق وأداء المنتخب الوطني في التوقف الدولي القادم، وتحصين درجة الانسجام بين خطوط ممثلي الكرة المغربية، قبل اختباريْن رسمييْن يندرجان في إطار تصفيات “كان 2027”.

ويحل المنتخب المغربي ضيفا على النيجر، يوم 13 نونبر، على أرضية “المركب الرياضي محمد الخامس” بمدينة الدار البيضاء، على أن يستقبل نفس الخصم، يوم 17 نونبر، على البساط الأخضر لـ”مركب الأمير مولاي عبد الله” بمدينة الرباط.